مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الصلاة خلف الرجل الفاسق مكروهة
ما رأي الدين في الصلاة خلف رجل يكذب ويعترف بكذبه لمصلحة وقال أنا لو لم أكذب ما حصلت على هذا الشيء هذا جانب من السؤال.
الجانب الثاني: أنه مكلف من قبل جماعة قليلة بجوار المسجد ويزعمون أنهم هم أصحاب القرار في كل شيء أن يخطب بهم الجمعة على هواهم وعلى حسب ما يأمرونه يفعل دون تردد ودون أن يناقشهم بأن هذا خطأ أم صواب أي أنه مسلوب الإرادة أمامهم وهذا يغضب الكثير من الناس الذين يصلون خلفه مضطرين لعدم وجود مسجد آخر قريب يصلون فيه بدلا منه.
أفيدونا أفادكم الله.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالكذب خصلة ذميمة، وعمل قبيح محرم، وهو من صفات المنافقين، وسبيل للفجور، كما قال صلى الله عليه وسلم: إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً. رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه، فلا يجوز للمسلم أن يقدم عليه إماما كان أو غيره، إلا أن صدوره من الذي يؤم الناس أقبح وأشنع، ولا يعذر فاعله إلا إذا صدر منه لمصلحة شرعية معتبرة، أو تعين ضرر سيلحقه ونحو ذلك مما فصلنا في الفتوى رقم: 39152.
وأما الجانب الثاني من السؤال فجوابه هو: أنه لا ينبغي لهذا الإمام أن يكون آلة في يد غيره يوجهه كيف شاء، سواء كان ذلك فيما يتعلق بالخطبة أو الصلاة أو غيرهما، وهذا في حالة ما إذا كان ما يأمره به هؤلاء الناس لا يترتب عليه ترك واجب أو فعل محرم؛ وإلا حرم عليه الاستجابة لهم.
وأما الصلاة خلفه، فإن كان غير معذور في كذبه واستجابته لهؤلاء الناس في مطالبهم، فإنه يكون بذلك فاسقاً، والصلاة خلف الرجل الفاسق مكروهة عند الفقهاء مع إجزائها، فقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي خلف الحجاج، ومن كان من الصحابة في ولاية زياد وابنه كانوا يصلون خلفهما.
قال ابن قدامة: فصار هذا إجماعاً. لكن إذا وجد إمام غيره ولو أقل منه قراءة وعلماً فهو أولى بالصلاة خلفه من ذلك الفاسق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن كان أحدهما فاجراً مثل أن يكون معروفاً بالكذب والخيانة، ونحو ذلك من أسباب الفسوق، والآخر مؤمناً من أهل التقوى، فهذا الثاني أولى بالإمامة إذا كان من أهلها، وإن كان الأول أقرأ وأعلم، فإن الصلاة خلف الفاسق منهي عنها نهي تحريم عند بعض العلماء، ونهي تنزيه عند بعضهم... ولا يجوز تولية الفاسق مع إمكان تولية البر.
والله أعلم.
سنتين