مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
من الوسائل المعينة على دفع الظلم عن المظلوم
بسم لله الرحمن الرحيم
ما مدى مشروعية عرض أقوال واتهامات باطلة يتهمني بها أحد الأشخاص الذين لا يتقون الله ويريد إيذائي وإدخالي السجن بالباطل، أسأل عن مدى مشروعية عرض هذه الاتهامات الباطلة التي يتهمني بها على الناس ممن هم حولة وجيرانه وزملاء عمله حيث إنه قد يخشى من نشر سمعة سيئة من حوله فيرعى ربه في ظلمه لي وقول الزور الذي يتهمني به؟
وخصوصا أنه لم تجد معه أي محاولات لرده إلى صوابه وإبعاده عن ظلمه لي.
أي أن يخبر كل من يعرف هذا الظالم بما فعله معه من ظلم وافتراء حتى يخشى على نفسه من نشر سمعة غير حسنة . فما الحكم في ذلك أفيدونا أفادكم الله ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الوقوع في أعراض المسلمين واتهامهم بالباطل وقول الزور عليهم كبيرة من كبائر الذنوب، يجب الإقلاع عنها والتوبة منها، ويكفي التنفير من قول الزور على الناس ورميهم بالباطل قول الله تبارك وتعالى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ {الحج: 30}.
فقرن سبحانه وتعالى قول الزور بالشرك به، وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {النور: 23}. وقال صلى الله عليه وسلم: بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه. رواه مسلم.
وإذا لم تنفع مع الشخص المذكور النصيحة منك فبإمكانك أن تستعين عليه ببعض إخوانه وأصدقائه لينصحوه ويبينوا له حرمة الوقوع في أعراض الناس وما يترتب عليها من الفساد في الدنيا والعقوبة في الآخرة.
وإذا لم يجد ذلك نفعا فبإمكانك أن تشكوه للجهات الرسمية المعينة أو تقوم بما ذكرته في السؤال، نسأل الله تعالى أن يصلح ذات بينكم ويؤلف بين قلوبكم.
ولمزيد من السؤال نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 17592.
والله أعلم.
سنتين