مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
تزكية النفس بالحلف بين الإباحة والحرمة الغليظة
هل يجوز فقهيا"ورود الألفاظ التي تشير إلى تخلّق الحالف بصفات الفضيلة المطلقة في صياغة اليمين
كقوله:
أحلف بالله بأني- صالح - ومدرك وملتزم بالحقوق والواجبات الشرعية- و متبني للضوابط السلوكية الإسلامية.
بالنظر إلى مخالفة المضمون القطعي لهذه العبارات لما يقبله العقل السليم من المبادئ العرفية المتعلقة بكون -كل ابن آدم خطاء- كما ورد في الحديث و رواه الحاكم وصححه.
وقد جاء في كتاب الله - فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى- إن الإنسان لربه لكنود- وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا.
وقد استأثر الله بالثناء المطلق لذاته العلية في قوله -الحمد لله-
مع توثيقنا أنّ الصالح والمتبني للضوابط السلوكية الإسلامية يتدبر آيات الله وما ورد في السنّة النبوية فلا يحلف مثل هذه اليمين إلا في حدود صياغة نسبية معينّة كقوله مثلا":
أحلف بالله بأني فعلت ما في وسعي لكي أكون كرجل صالح ....ولا يكلف الله نفسا" إلا وسعها.
ألتمس الإجابة مع جزيل الشكر_علما"بأنّ هذه الصياغة وردت في سياق دعوى.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فكما أشار السائل الكريم لا ينبغي للمسلم أن يزكي نفسه ويمدحها، فقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال تعالى: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} (لنجم: 32)
وكان الصحابة والسلف الصالح ـ رضوان الله عليهم ـ يبتعدون عن ذكر مآثرهم ـ وهي كثيرة ـ وعن تزكية نفوسهم وهم الذين زكاهم الله تعالى ورضي عنهم.
ولكن الشخص إذا حلف أنه متحل بالصفات المذكورة حسب اعتقاده وفيما يزعم فإنه لا كفارة عليه ولا إثم إلا من باب تزكية النفس؛ لأن هذا من لغو اليمين الذي قال الله تعالى فيه: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ}(البقرة:225)
فقد فسر مالك لغو اليمين بأنه حلف المرء على ما يعتقده فيظهر خلافه، وراجع الجواب : 11070
وأما إن كان حلفه على أنه متصف بالصفات المذكورة كذبا وهو يعلم أنه عار عنها، فإن هذا من اليمين الغموس المحرم الذي يغمس صاحبه في الإثم أو في النار، وهو من كبائر الذنوب والعياذ بالله تعالى
فقد عد النبي صلى الله عليه وسلم اليمين الغموس من الكبائر مع الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس؛ كما في البخاري وغيره
ولهذا فهي أعظم من أن تكفرها كفارة اليمين فلا تكفر إلا بالتوبة النصوح هذا مذهب الجمهور، ويرى الشافعية أنها تلزم فيها كفارة اليمين.
وينبغي للمسلم أن يتواضع لله تعالى ويقدره حق قدره ويعرف قدر نفسه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" وما تواضع أحد لله إلا رفعه" رواه مسلم وغيره.
والله أعلم.
سنتين