مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
ورود لفظ عليما حكيما و عليم حكيم
بسم الله الرحمن الرحيم
في بعض الآيات أو نهاية الآيات نجد مثلا (إن الله كان عليما حكيما) وفي بعضها نجد (إن الله عليما حكيما) بدون كان وهذا ينطبق على كثير من الأمثلة فما الفرق؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ورد هذا اللفظ "عليما حكيما" وقبلها "كان" في ثمان مواضع من كتاب الله عز وجل: أولها: في سورة النساء، وهي قول الله تعالى تعقيبا على آية المواريث: [فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا] (النساء: 11) وآخرها: في سورة الإنسان في ختام سياق الحديث عن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وتنزل القرآن عليه وأمره بالصبر وعدم طاعة الكفار.. حيث يقول تعالى: [وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا] (الإنسان: 30)
وأما "إن الله عليما حكيما" بالنصب فلا تصح لغة ولا توجد في القرآن الكريم، ولعل السائل الكريم يقصد لفظ "عليم حكيم" بدون كان، فإن كان الأمر كذلك.. فقد جاء لفظ "عليم حكيم" بالرفع في القرآن الكريم في خمسة عشر موضعا، أولها: في سورة النساء في قول الله تعالى: [وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ] (النساء: 26) وآخرها: في سورة الممتحنة في قوله تعالى: [ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ] (الممتحنة: 10) وفي كلا السياقين يخبر الله عز وجل عن اتصافه بهذه الصفات العلى: العلم بما يصلح خلقه والحكمة في تدبير أمورهم.
وزيادة "كان" في السياق الأول معناها: لم يزل على ذلك، فهي للتأكيد وزيادة المعنى، وليس المقصود بها الإخبار عما مضى أو حصر الصفة فيه، وكل ما ورد من صفات الله تعالى وأسمائه على هذا السياق فهو على هذا المعنى، يقول المختار بن بونا الشنقيطي في زياداته على ألفية ابن مالك:
وكان ضاهى لم يزل كثيرا كالله كان عالما بصيرا
ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 6457.
والله أعلم.
سنتين