مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
قسمت هبة أبيها بين أمها وإخوتها وزادت لنفسها شيئا
كتب لي والدي كل أملاكه حرصا من أمي على أن لا تضيع أمواله إلى أحد من إخوانه الذكور، مع العلم بأنه لا يوجد لدى والدي أبناء من ذكور فنحن أربع بنات، وأمي كافحت مع والدي طول حياته لنصل إلى ما نحن عليه، فعند موته طلبت مني أمي أن توزع أموال والدي بالتساوي علينا، 4 بنات+أمي فوافقت مباشرة.
المشكلة الأولى: الحقيقة في هذا الموضوع أن والدي كان لا يوافق على أن يعطى أي من أمواله إلى أختي لأنها عصته ولكن تم التقاسم بيننا.
والمشكلة الثانية: في هذا الموضوع أني أنا الأخت التي لم تتزوج من الثلاثة فقررت عند أخذ الأموال من البنك بأن أحتفظ بجزء من الأموال دون علمهم لجهازي والإعداد للزواج لأني كان وقتها عمري 37 سنة والآن سوف أقوم بإجراء عملية خطيرة ولا أعرف هل ما فعلته حلال أم حرام؟ ولكن بالفعل النصيب الذي أخذته سهل لي فرصة للزواج. وللعلم، فأنا كتبت في وصيتي بأن يعطى لكل واحد من أبنائهم الكبار(أولاد أخواتي) جزء من الميراث لأني لا أقدر الآن أن أصرح بهذا الكلام لهم مع العلم بأني لم أنجب إلى الآن. فهل ما فعلته حلال أم حرام؟ مع العلم بأني راعيت والدي في شدته كثيرا وكنت بمثابة البنت البارة له فهو طلب مني صراحة إذا أردت أن آخذ كل أمواله ولا أعطيها لأحد فهو لا يغضب مني ولكن حرصا مني على الشكل العائلي وحاجتي إلى دعاء أمي فوافقت على شروطها واحتفظت بهذا المبلغ.
يرجى الإفادة ولكم جزيل الشكر لما تقوموا به من توضيح.
رجاء، سرعة الرد.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصل أن الأب يسوي بين أبنائه في الهبة دون تمييز ما لم يوجد موجب شرعي لذلك، وإن حصل ذلك فالجمهور على صحة الهبة، وإن كان الإقدام على ذلك مكروها أو محرما على خلاف بين أهل العلم في ذلك، كما هو مبين في الفتوى رقم: 6242.
وعلى كل؛ فإن كان أبوك كتب ما له باسمك على سبيل الهبة وهو في حال يصح منه ذلك وحزت هذا المال حوزا شرعيا بأن رفع يده عنه ووضعت أنت يدك عليه إن كنت رشيدة أو أشهد على الهبة وتصرف فيه لمصلحتك بإشهاد أيضا إن كنت صغيرة أو سفيهة فإن جميع هذا المال أصبح لك وحدك دون بقية الورثة، ويعد ما أعطيت لأخواتك من ذلك هو مجرد هبة منك وليس نصيبا من التركة.
أما إن كان الأب كتب ذلك وهو في حال لا تصح منه الهبة أو كانت الهبة غير مستوفية شروط الصحة فالمال ملك لجميع الورثة كل بحسب نصيبه، وبالتالي؛ فلا يجوز لك أخذ ما زاد على نصيبك من هذا المال، وإن حصل ذلك فالواجب عليك رده إلا أن يتنازل أصحابه لك عنه. وانظري الفتوى رقم: 19365.
وإياك ثم إياك أن يحملك الخجل أو الخوف من كلام الناس على الاحتفاظ بما أخذت من المال دون علم ورضى بقية الورثة إن كانت الهبة لم تتم على نحو ما قدمنا، فبادري بإرجاع الحقوق إلى أهلها واستحليهم من تأخيرها عنهم وانتفاعك بها، ولا يلزم أن ترديها لهم على أنك كنت تعديت عليها من حقهم، بل أرجعيها بأي وسيلة تبرأ بها ذمتك.
وننبه إلى أنه إذا تقرر أن المال تركة فلا بد أن يقسم وفقا لكتاب الله تعالى وإن كان ذلك مخالفا لما كانت تريد أمك أو أبوك، وفي تلك الحالة عليكم بمراجعة المحاكم الشرعية عندكم لحصر الورثة وإعطاء كل ذي حق حقه.
والله أعلم.
سنتين