مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الصلوات المتروكة دين يجب قضاؤه
ما هو الحل في حال إذا كان شخص مسلماً قد وصل عمره 40 سنة ولم يصل والآن يود الصلاة والالتزام ما هو الحل، 1- هل يجمع جميع الصلوات التي باعتقاده لم يصلها ومن ثم يصلي الصلاة المتأخرة بحكم أنها دين عليه ويساءل عليها؟
2- هل يعوض الصلوات عن طريق الصلاة في المدينة المنورة أو الحرم بحكم أنها تعادل أضعاف الصلاة العادية في المسجد؟
3- هل يصلي عادي ولا يقضي الدين الذي عليه؟
4- بالإضافة إلى صلاة الجمعة كيف تقضى، وللعلم أنا على علم بضرورة الصلاة ووجوبها على المسلم ومع ذلك قد أهملت، الرجاء الإفادة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنهنئك على توبتك ونسأل الله تعالى أن يتقبلها وأن يثبتك على الحق ويوفقك لفعل أوامره واجتناب نواهيه، ثم لتعلم أن الله تعالى يتقبل توبة التائبين ويفرح بها فقد قال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [الشورى:25]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.
والصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال العبد فإن كانت صالحة فقد أفلح وأنجح وإن ضيعها فقد خاب وخسر، وجمهور أهل العلم على أن ما تركته من الصلوات دين عليك يجب قضاؤه في أول فرصة تستطيعها حتى يغلب على ظنك براءة ذمتك، وتكون أوقات القضاء بحسب ما يناسب حالك، وصلاة الجمعة إذا فاتت يجب قضاؤها ظهراً فعليك إذا أن تقضي ظهرا مكان كل جمعة، وينبغي أن تكثر من نوافل الأعمال ومنها الصلاة ولو استطعت الإكثار من الصلاة في مسجدي مكة والمدينة فحسن، وللتفصيل في هذا الأمر نحيلك إلى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 512، 12700، 28140.
والله أعلم.
سنتين