مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
أمسك زوجتيك واعدل بينهما ولا تطلق أي واحدة منهما
أبلغ من العمر 33 عاما متزوج منذ 8 سنوات ولدي بنتان ومنذ سنة التقيت بفتاة أحببتها ولأني أخاف الله فضلت أن تكون علاقتي بها بالحلال وشرع ربنا وتزوجنا مع العلم بأن زوجتي الأولى ليس بها أي عيوب وعشرتها معي حميدة ولكني شعرت بأني أحتاج للزواج من هذه الفتاة وهي الأخرى إنسانة فاضلة وأحبتني ولم أر منها أي شيء سيء المشكلة الآن أن زوجتي الأولى علمت بزواجي وحاولت إقناعها كثيرا بأن هذا الزواج حلال وربنا أعطنا الرخصة لذلك ولكنها ليست متقبلة الفكرة وتطالبني أن أطلق الأخرى أو أطلقها وأنا أريد الاثنتين وأخاف أن أطلق الأخرى فيكون هناك ظلم لها وهي متقبلة ظروفي وأخاف أن أطلق الأولى فأكون بذلك ظلمتها مع أن هذه رغبتها أريد حلا إسلاميا ماذا يقول الإسلام في هذه الحالة وكيف أتصرف وأكون عادلا معهما مع أني مقصر بعض الشيء مع الثانية حتى أعالج مشكلتي مع الأولي فبماذا ينصحني الإسلام؟؟؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الله قد أباح للرجل أن يتزوج من النساء ما طاب له، على أن لا يزيد على أربع، قال تعالى: [فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ] (النساء: 3). ولكن الله شرط لجواز تعدد الزوجات العدل بينهن، لذلك قال تعالى في تمام الآية: [فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً] (النساء: 3). ولا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق لأن زوجها تزوج عليها، قال صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه أصحاب السنن، وحسنه الترمذي. والذي ننصحك به الآن هو أمران:
الأول: أن تمسك زوجتيك الاثنتين ولا تطلق أي واحدة منهما، فليس هناك ما يلجئك لذلك، وأما غضب زوجتك الأولى فسيزول مع الأيام بإذن الله، فلا تلق له بالا، وينبغي لك أن تطلعها على الحديث السابق، وتستعين على نصحها بمن له تأثير عليها.
والثاني: هو أن تعدل بين الزوجتين، فلا يجوز لك أن تظلم الثانية لأجل الأولى إلا إذا رضيت بذلك، فإذا لم ترض، فاحذر أن تدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما دون الأخرى جاء يوم القيامة وشقه مائل. رواه أصحاب السنن عن أبي هريرة.
وفي الختام نسأل الله أن يصلح حالك وأن يسهل أمرك وأن يصلح أهلك وذريتك.
والله أعلم.
سنتين