مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الصورتان المذكورتان حول الشراء عن طريق البنك محرمتان
نطلب منكم استشارة فقهية بخصوص شراء سيارة خاصة بالتقسيط من البنوك، الصيغة الأولى (جماعية)، نحن مجموعة من الموظفين في مؤسسة جزائرية عمومية نعتزم الاستفادة (شراء) سيارات خاصة برعاية مؤسستنا، ولكن الشيء المحير بالنسبة لنا هو مشاركة البنوك في هذه العملية بصيغة معينة، وقبل ذلك نلفت انتباهكم إلى أن السيارات الحديثة في بلادنا غالية الثمن، ولا يمكن للموظف اقتناؤها في ظل وجود مصدر دخل واحد، ألا وهو المرتب الشهري رغم ضرورتها في الحياة الاجتماعية، الطريقة التي تقترحها مؤسستنا مغرية (أي التقسيط) لغلاء السيارات وعدم قدرة الموظف على الاقتناء المباشر، حيثيات هذه المعاملة تتم بالطريقة التالية: الخطوة الأولى: يدفع المستفيد (الموظف) مبلغ 20 بالمائة من ثمن السيارة كدفعة أولى للبائع أو ممثل شركة السيارات مباشرة، الخطوة الثانية: الباقي من ثمن السيارة والمقدر 80 بالمائة، وذلك بالسحب المباشر من مرتبه وفق مبلغ محدد شهرياً حسب راتب كل موظف، على أن لا يزيد في كل الحالات على 30 بالمائة من مرتبه الشهري.
الصيغة الثانية: (فردية) تختلف هذه الصيغة عن الأولى في كونها تتم دون تدخل أو رعاية من طرف أي مؤسسة بمعنى تتم مباشرة وفق عقد يبرمه الشخص مع البنك وفي هذه الحالة مثلاً: بنك البركة بالجزائر وهو بنك إسلامي فتح إمكانية اقتناء سيارات خاصة بالطريقة التالية: الشرط الأول: يدفع المستفيد مبلغاً لا يقل عن 30 بالمائة من مبلغ السيارة في حساب البنك البركة على أن يدفع بنك البركة الباقي والمقدر 70 بالمائة المتبقية للبائع، الشرط الثاني: يتفق المستفيد مع بنك البركة على دفع ما دفعه البنك (أي 70 بالمائة بضمانات) في أجل لا يتعدى 48 شهراً بفائدة معلومة (مثلا السيارة تقدر بـ 100.000 يدفع الشخص 30.000 ويدفع البنك مبلغ 70.000 دينار بعد 4 سنوات يسترجع ما يعادل 81.000 دينار، ويصبح مبلغ السيارة حينئذ يقدر 110.000)، مع العلم بأن هذا الشكل من العقد قيل لنا إنه عقد مرابحة (شراء بوفاء) جائز شرعاً، أما باقي البنوك فتتعامل بنفس الطريقة لكنها بنوك ربوية في الأساس لهذا السبب هناك نوع من النفور منها؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فشراء السيارة بكلتا الطريقتين لا يجوز على النحو المذكور في السؤال، لأن البنك في كل ما ذكرته يشترط أن تدفع أنت جزءاً من ثمن السيارة 20% أو 30% ثم يكمل هو الباقي، وهذا يشتمل على محظورين:
الأول: أنه يشترط عليك أن تسلفه مبلغاً ويكمل لك هو العملية، فهذا سلف جر منفعة وهو محرم.
والثاني: وربما كان خاصا بالحالة الأولى، هو أن البنك لا يشتري لك السيارة، وإنما يدفع بقية ثمنها نيابة عنك، فهو إذاً يسلفك 80% ويدفعها لصاحب السيارة ثم يربيها في ذمتك، وهذا هو صريح الربا الذي جاء تحريمه في الكتاب والسنة، وراجع الفتوى رقم: 12232.
وأما لو كان البنك يشتري السيارة على أنها مشتركة بينك وبينه، كلٌ بحسب ما دفع من ثمنها، فتخرج السيارة ملكا لكما، ثم بعد ذلك يبيعك البنك حصته بثمن يزيد كثيراً عما كان دفعه أو ينقص عنه أو يساويه فهذا لا حرج فيه إن شاء الله، إذ العبرة ليست بكثرة ما يستفيده البنك، وإنما المراد أن يبيعك البنك ما استقر في ملكه (سيارة أو جزءاً منها) وهذا لا يتأتى بالطريقة التي ذكرت.
والله أعلم.
سنتين