مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
يسمع ألفاظا شركية ويجهل كيفية الرد على قائليها فماذا يفعل؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد أعمل مع صاحب شركة يتبع الطريقة البرهانية الشاذلية الدسوقية ودائما يجتمع مع أصحابه بالشركة ويقومون بالتغني بالقصائد والتي يكون بها ألفاظ شركية والمراد هو معرفة فقه التعامل مع هؤلاء الناس، هل أتكلم معهم وأناقشهم مع العلم بأن علمي محدود وأخاف أن يضعوني في حرج فأكون بذلك سببا للطعن في العقيدة السلفية وأيضا الخوف من إشاعة البغضاء والكراهية بيننا
وعدم الرد عليهم يشعرني بالذنب خاصة عندما أسمع منهم ألفاظ شركية ولا أستطيع الرد عليهم
افتونا مأجورين يرحمكم الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك بذل النصيحة لهؤلاء ومعاملتهم بحكمة ورفق خصوصاً صاحب الشركة التي تعمل فيها، ولتستعن في ذلك بالله تعالى، ثم بمن له صلة بصاحب العمل كقريبه أو صديقه، خصوصاً إذا كانت له معرفة متمكنة بعقيدة أهل السنة والجماعة.
وبالنسبة لك أنت فلا تقدم على نقاشهم إذا لم يكن لك زاد علمي يكفي لإقناعهم مخافة الوقوع في الحرج، وأطلع على حالهم بعض الدعاة المتمكنين لينظم لهم زيارة يناقشهم فيها، ويزيل شبهاتهم، فإذا لم يفد نصحهم فعليك إنكار ما تشاهده وتسمعه من منكر بحسب استطاعتك، كإنكاره بالقلب في حالة العجز عن غيره امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.
وإذا أمكنك البُعد عن مجالستهم بحيث لا تسمع ما يقولون من منكر فافعل امتثالاً لقوله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (الأنعام:68)، وللمزيد من التفصيل عن هذا الموضوع راجع الأجوبة ذوات الأرقام التالية: 17107/19998/24369.
والله أعلم.
سنتين