مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
لا علاقة لعدة الأم بخطبة ابنتها
أحببت فتاة واتفقنا على أن أتقدم لها بعد فترة بعد أن تتحسن ظروفي، ولكن قدر الله ومات والدها فجأة، وقد تغير حالها وقالت لي إنها نادمة على أن والدها لم يعرف ما بيني وبينها وأنها قد كذبت عليه وأنها لن تسامح نفسها على ما فعلته في حق والدها ولا بد أن أبعد عنها لأن أمها كذلك معترضة علي، وهي لن تسمح لي بأن أكذب على أبيها بعد أن مات، وقد تحسنت ظروفي بعد وفاة والدها وسبحان الله، السؤال هو: هل أبعد عنها كما طلبت ولا أتقدم لها، أم أتقدم للوالدة، وما هي المدة التي انتظرها حتى أتقدم، وهل فترة عدة الأم لها علاقة بهذه المدة؟
وجزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا رأى الفتى فتاة وأحبها فإنه لا يجوز له أن يقيم معها علاقة حب ومحادثة ولقاء ونحو ذلك، بل إذا أراد نكاحها فإن عليه أن يخطبها من وليها فإن وافق فهو المطلوب وإلا فالنساء غيرها كثير، والخير فيما قدره الله قال تعالى: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [البقرة:216]، فعليكما بالتوبة مما كان بينكما، وعليها أن تتوب إلى الله عز وجل من كذبها على والدها وتسأل له العفو والمغفرة، ولا حرج عليها في الموافقة على النكاح منك الآن، ولا علاقة لعدة الأم بخطبة ابنتها، فلك أن تخطب البنت خلال عدة أمها.
والله أعلم.
سنتين