مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
حكم استضافة الكافر
ما حكم استضافة غير المسلم في المنزل لفترة من الزمن سواء كان ذكرا أم أنثى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن إكرام المسلم للضيف الوافد عليه مشروع، ويدل له قول الرسول صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم.
وأما طلب المسلم للكفار أن يأتوه في منزله لفترة من الزمن، فينظر فيه فإن كان يترتب عليه مصلحة كهدايتهم فهو مشروع لما في الحديث: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. رواه البخاري.
وإن كان لتحقيق مصلحة دنيوية كخدمة لا يمكن أن يحققها مسلم فلا حرج في ذلك، وأما إن أمكن الاستغناء عنهم بالمسلمين فإنه يتعين تقديم المسلم فيها.
وأما إذا كان لا يريد منها مصلحة وإنما يريد الإحسان إليهم وكانوا مسالمين فإنه لا حرج في الإحسان إلى الكافر المسالم، وليكن ذلك بنية دعوته إلى الإسلام وتحبيبه إليه، ويدل لذلك قوله تعالى: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون.
ويتعين في جميع الأحوال الالتزام بالشرع، فلا يجاملهم بتضييع فرض أو ارتكاب محرم، وعليه أن يتحفظ من مخالطة الأجانب من النساء إذا كان رجلاً، ومن الرجال إذا كان امرأة.
فلا تستضاف النساء إلا إذا وجدت امرأة تستقبلهن، وكن في ستر عن الرجال، وكن مأمونات التأثير على النساء، ولتحافظ المسلمات على ستر عوراتهن.
ولا يستضاف الرجال عند النساء، ولا يسمح لهم بمخالطتهن.
وراجع للمزيد في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها: 15289/3681/32852/10147/31009.
والله أعلم.
سنتين