مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
حكم الكافر الذي لم تبلغه الدعوة
نحن نعلم أن كل من وصلته الدعوة ولم يعتنق الإسلام فهو كافر، ولكن التساؤل لماذا يكون الناس الذين لم تصلهم الدعوة بشكل مباشر كفارا, مثل الذين يعيشون في بلاد الكفر ولا يعرفون عن الإسلام شيئا ولم يخبرهم أحد بذلك، ولماذا الله تعالى اختار فلانا من الناس وجعله مسلما ولكن اختار آخر وجعله يولد في بلد كافرة وعلى ذلك ينشأ كافرا أفيدونا أفادكم الله.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من بلغته دعوة الإسلام فلم يدخل فيه، فلا شك في كفره، ومن لم تبلغه الدعوة، فالكلام فيه من جهتين: الجهة الأولى: من حيث أحكام الدنيا، فهو كافر، لأنه لم يدخل في دين الإسلام أصلا. الجهة الثانية: من حيث أحكام الآخرة، فإنه يمتحن يوم القيامة على الراجح، كما بينا في الفتوى رقم: 3191. وبخصوص الشق الثاني من السؤال، والذي يتعلق بالقدر، فجوابه أن الله عز وجل لكمال حكمته وعلمه لا يسأل عما يفعل، والخلق يسألون، فهو سبحانه وتعالى أعلم حيث يضع نعمه الدينية، فيوفق من يشاء فضلا، ويخذل من يشاء عدلا. وراجع الفتاوى: 2847، 33791، 27183. والله أعلم.
سنتين