مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
للوصي أن يأكل من مال اليتيم بالمعروف إن كان فقيرا
بالنسبة لمال اليتيم إذا كنت قائماً عليه وأنميه، فهل لي أن آخذ نسبة من الأرباح مقابل عملي، وهل هناك نسبة محددة أم لا يجوز، مع العلم بأننا إخوة، وأصغر إخوتي في السادسة عشرة من عمره؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان أخوك هذا قد بلغ سن السادسة عشرة من العمر كما ذكرت، فهذا لم يعد يتيماً يتصرف في ماله من غير مشورته، وإنما هو رجل بالغ لا يجوز الإقدام على ماله إلا برضاه، هذا إن بلغ رشيداً لقول الله تعالى: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ [النساء:6]، والرشد كما قال ابن عباس: صلاح في العقل وحفظ للمال، قال القرطبي في تفسيره: اعلم أن دفع المال يكون بشرطين: إيناس الرشد والبلوغ، فإن وجد أحدهما دون الآخر لم يجز تسليم كذلك نص الآية، ورواية ابن القاسم عن مالك وهو قول جماعة الفقهاء إلا أبا حنيفة وزفر، فإنهم أسقطوا إيناس الرشد ببلوغ خمس وعشرين سنة. انتهى.
أما إن بلغ سفيهاً أو معتوهاً، فإنه يظل محجوراً عليه ما دام كذلك، وبالتالي فيعامل اليتيم من حيث التصرف في ماله حسب المصلحة، ومن ذلك التجارة به، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 9434.
وينبغي أن تعلم أنك إذا أخذت هذا المال لتباشر التجارة فيه بنفسك فالربح كله لأخيك، وليس لك منه شيء، وإن دفعته لغيرك ليتاجر فيه كان له من الربح قدر ما اتفقتما عليه، قال ابن قدامة في المغني: مسألة ويتجر الوصي بمال اليتيم، ولا ضمان عليه والربح كله لليتيم، فإن أعطاه لمن يضارب له به، فللمضارب من الربح ما وافق الوصي عليه.
وننبهك إلى أن الوصي على مال اليتيم له الأكل منه بالمعروف إن كان فقيراً ولو لم يتاجر فيه، فإن كان غنياً لم يجز له الأكل منه، قال الله تعالى: وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:6].
والله أعلم.
سنتين