مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
حكم تفطير الصائمين من مال حرام
بسم الله الرحمن الرحيم يوجد في مدينتنا أحد التجار المسلمين ويملك مطعما يباع فيه الخمر، وأتى إلى المركز الإسلامي يريد أن يتكفل بإفطار جماعي للصائمين، فهل يجوز لنا أن نوافق على ذلك أم لا؟ حتى نتحرى لصيامنا وجزاكم الله خيرا.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن تفطير الصائم من أعمال البر التي ينبغي للمسلم أن يفعلها ويسعى في تيسيرها على من أراد فعلها من المسلمين.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من فطّر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا. رواه الترمذي
وأما الموافقة على قبول الإفطار من الرجل المذكور، فإن كان كل ماله حراما أو علم أن ما قدمه من عين الحرام، فلا تجوز.
وأما إن كان ماله مختلطا فيه الحلال والحرام، فلا مانع من قبوله إذا كان الحلال أكثر، ويكره إن كان الحلال أقل.
ولتفاصيل ذلك وأقوال العلماء، نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 6880.
ثم إن عليكم أن تنصحوا هذا التاجر الذي يبدو أن فيه الخير، وأن تستغلوا هذه المناسبة المباركة (مناسبة شهر رمضان) التي تقبل فيها القلوب على الخير وتنشرح الصدور لقبول الحق.
نسأل الله لنا ولكم التوفيق.
والله أعلم.
سنتين