مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
تعود القوة إلى الأمة إذا رجعت إلى دينها
متى تعود الأمة الإسلامية إلى قوتها؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان هذا السؤال صغيراً في حجمه ومبناه فإنه كبير في مضمونه ومعناه.
وإجابته باختصار تكمن في كلمة واحدة: "إذا رجعت إلى دينها"، والرجوع إلى دين الله تعالى بمعناه الشامل يتطلب منا بسطا لا يتسع المقام له.
ولكننا نقول باختصار: إن الوضع المزري الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من تفرق وتمزق وهوان وذل... مع كثرة عددها وخيراتها ومقدارتها..
هو الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر به قبل ما يزيد على أربعة عشر قرناً من الزمن، ورسم له العلاج الوحيد الذي تعود به الأمة إلى قديم عهدها وسابق مجدها، ألا وهو الرجوع إلى الله تعالى، فما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، فهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث يقول: يوشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ فقال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعنّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنّ الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت. رواه أبو داود.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم. رواه أبو داود.
إذن فالرجوع إلى دين الله تعالى بمعناه الصحيح من تغيير ما بالنفوس، و إعداد القوة المعنوية والمادية، هو الذي يضمن لهذه الأمة كرامتها ويعيد لها مجدها، وهو الذي به نجاتها في الدنيا والآخرة، وإلا فمزيد من الارتكاس في الذل والهوان والتبعية والجهل والفقر والمرض، عقوبة من الله تعالى على هذا التفريط المزري، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 18945، والفتوى رقم: 18046، والفتوى رقم: 32754.
والله أعلم.
سنتين