مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
وجوه حرمة بيع جوازات السفر المغصوبة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد سقوط نظام صدام حسين، نهبت جميع دوائر الدولة، فنحن اشترينا بعض جوازات السفر بثمن بخس، والآن تباع هذه الجوازات (40) ضعفا من ثمنه القديم؟ وسؤالنا هو: هل هذه المعاملة جائزة؟ وهل الفائدة
(الربح) حلال أم حرام؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذه المعاملة غير جائزة لعدة اعتبارات: الأول: أن هذه الجوازات ليست مالاً متمولاً شرعاً، فمن المعلوم أن هذه الجوازات لاتباع على أنها دفتر أوراق، وإنما تباع على أنها إثبات جنسية ومواطنة، وليس ذلك مالاً متمولاً شرعاً حتى يباح الاتجار فيه. الثاني: أن هذه الجوازات قد أخذت بطريق الغصب، وما أخذ بطريق الغصب يحرم الاتجار فيه، وقد فصلنا ذلك في الفتويين التاليتين: 22509، 5375. الثالث: أن بيع هذه الجوازات يفتح باباً عظيماً للغش والتزوير، كما هو معلوم، وقد قال الله تعالى: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]. وبعض هذه الوجوه يكفي في تحريم هذه المعاملة فكيف إذا اجتمعت، فعلى المسلم أن يتجنب الاتجار في هذه الجوازات، وما حصَّله سابقاً من ثمن أو ربح فعليه أن يتخلص منه بإنفاقه في مصالح المسلمين، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 5375. والله أعلم.
سنتين