مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
ذم السؤال من غير ضرورة
هل يجوز إعطاء الزكاة والصدقة للخال القادر على العمل لكسله وحبه للسؤال من أقربائه، ولا يرضى إن أعطيناه القليل، وهو يتكبر عما يرضى به السائل، بقوله كيف تعطوني القليل وأموالكم كثيرة! ما الحكم الشرعي في التعامل معه، وهل يجوز زجره وعدم إعطائه شيئا، وهل يجوز لنا أبناء أخته طرده، وللعلم هو صاحب عيال؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه ينبغي التنبيه إلى أمرين:
أولاً: أن الخال المذكور إذا كان قادراً على العمل ولكنه يتكاسل عنه، فلا يستحق الزكاة، كما في الفتوى رقم: 11254.
ولكن إذا كان عياله محتاجين للنفقة فيجوز دفع الزكاة إليهم نظراً لحاجتهم.
ثانياً: ينبغي نصح هذا الشخص بالبعد عن السؤال مع التنبيه على الوعيد المترتب عليه، ففي الحديث المتفق عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. وهذا لفظ البخاري، والمزعة: القطعة؛ كما في فتح الباري.
وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمراً، فليستقلّ أو ليستكثر.
كذلك أيضاً نصحه بالابتعاد عن التكبر مع فقره فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم، قال أبو معاوية: ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ وملك كذاب وعائل مستكبر. رواه مسلم وغيره.
وتنبغي لكم معاملة خالكم برفق ونصحه، والبعد عن الإساءة إليه، فإن له رحما وحرمة، وتنبغي لكم صلته بشيء من صدقاتكم أو هداياكم لا من الزكاة.
والله أعلم.
سنتين