مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
التعرض لكتب السنة بالنقد ضوابط وأسس
السلام عليكم ورحمة الله
هل كل ما في كتب الصحاح للحديث النبوي الشريف أحاديث صحيحة؟ ولا يجوز مناقشتها من أهل العلم في العصور الحديثة؟ وإن كانت صحيحة كلها، لأن فلانا قال إنها صحيحة، فما مصداق الآية الكريمة -ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا--
جزاكم الله خيرا على جهودكم الطيبة
والسلام عليكم
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلم يكتب الله تعالى العصمة إلا لكتابه، إذ أن القرآن الذي بين أيدينا قد نقل إلينا بالتواتر، فهو قطعي الثبوت، وأما غيره من كتب السنة النبوية ففيها من الأحاديث النبوية ما نقل إلينا بالتواتر، فهو كذلك قطعي الثبوت، وفيها ما نقل إلينا من طريق الآحاد، فهو ظني الثبوت. ومن هنا نقول: إنه لم يقل أحد من أهل العلم إنه لا يجوز التعرض لكتب السنة بالنقد لأحاديثها، إذا كان ذلك وفقا للضوابط الشرعية والأسس العلمية التي وضعها علماء الحديث، وإنما ذكرنا هذه القيود لئلا يتجرأ متنطع قليل البضاعة في معرفة علم الجرح والتعديل فيتطاول على أولئك العلماء، فيضعف بعض الأحاديث بدون تمحيص وتدقيق، والأدهى والأمر، أن يتخذ هذا التضعيف وسيلة إلى تشكيك الأمة في ثقتها بعلمائها، كما فعل ذلك المستشرقون، وكما فعل ويفعل أذنابهم من أبناء المسلمين. وبخصوص الآية التي ذكرتها، فهي أولاً قد نزلت بشأن القرآن الكريم في قوله تعالى: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً [النساء:82]. ثم إن السنة موحى بها من الله تعالى، لقوله: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم: 3-4]. وقوله: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [النحل: 44]. فالذكر هنا هو السنة المبينة والشارحة للقرآن. والآية الكريمة تبين أن ما جاء من عند غير الله فيه الاختلاف الكثير، وهذا معلوم مشاهد، أما الكتاب والسنة الصحيحة، فلا اختلاف فيهما ولا تضاد، وإنما الخلاف يحصل في فهمهما. والله أعلم.
سنتين