مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
بين السلف الصالح والصوفية
لماذا يقول علماء السعودية نحن على ما عليه السلف الصالح؟ ولماذا يقول أهل المغرب نحن متصوفون؟ أليس ما بعث به محمد عليه الصلاة والسلام هو عبادة الله الواحد الأحد؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمسلم مأمور بأن يعبد الله وحده بما شرع على لسان نبيه، لا أن يعبده بالبدع، وقد طبق السلف هذا أعظم تطبيق، كما هو واضح لكل من قرأ سيرتهم، وعلى هذا، فلا عيب على من قال: نحن على ما عليه السلف الصالح، لأن ما عليه السلف الصالح لا يكون إلا حقا، فإن السلف الصالح هم الصحابة والتابعون وتابعو التابعين، ومن سار على نهجهم من أئمة المسلمين من أمثال مالك وأحمد والشافعي وأبي حنيفة ، وراجع لمزيد من التفصيل الفتوى رقم: 14527.
أما الانتساب إلى الصوفية، فلا يخلو من محاذير كثيرة، ولا سيما في وقتنا الراهن، فقد دخلت في الصوفية على مدار التاريخ طوائف عديدة من أهل البدعة والزندقة، حتى صارت الصوفية جماعات متعددة، ومذاهب شتى، منهم الزنادقة، ومنهم الضُّلاَّل، وأقلهم من هو قريب من السنة.
ولا شك أن المشاهد اليوم والمعروف من حال أكثر أهل التصوف في أرجاء العالم المخالفة لبعض أو معظم سنته صلى الله عليه وسلم، وإحداث أمور في الدين ما كانت معروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن هذه المخالفة شأنها خطير، يكفي في بيان خطورتها قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور: 63].
فليحذر المسلم من الانتساب إلى هؤلاء، وراجع الفتوى رقم: 8500، والفتوى رقم: 29243.
والله أعلم.
سنتين