![]() |
ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه
|
| الرئيسية | جميع الاسئلة | اخبار إجابة | خدمات أصحاب المواقع | مركز المساعدة و طريقة البحث | إضافة سؤال فقط | إضافة سؤال وجواب | اتصل بنا | |
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً
انتظر ...
| إجابة - أنواع الخوف وحكم كل نوع |
| أنواع الخوف وحكم كل نوع |
هل الخوف من الجن والإنس شرك بالله؟ مع الاعتقاد بأن الله هو النافع الضار، علما بأني أكره الشرك بالله وأخاف من أن أقع فيه ولا نية ولا قصد لي في ذلك، أفتوني جزاكم الله خيرا. الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الخوف أنواع: فمنه ما يجده كل إنسان بطبيعته، كالخوف مما يؤذي، كأن يخاف مما يضره من أعداء الجن والإنس والحيوانات المفترسة.. فهذا خوف جِبِـلِّي، لا علاقة له بالشرك، وقد يقع لبعض الأنبياء، قال تعالى حكاية عن موسى عليه السلام: فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [الشعراء: 14]. ومنه ما هو بمعنى الخضوع والتذلل واعتقاد النفع والضر في الشيء الذي يخاف، فهذا النوع من الخوف لا يجوز، وهو من الشرك الأكبر. يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: والخوف أقسام، فمنه خوف التذلل والتعظيم والخضوع.. وهو ما يسمى بخوف السر، وهذا لا يصلح إلا لله تعالى، فمن أشرك فيه مع الله غيره فهو مشرك شركا أكبر، وذلك مثل أن يخاف من الأصنام والأموات، أو من يزعمونهم أولياء ويعتقدون نفعهم وضرهم، كما يفعل بعض عباد القبور.. الثاني: الخوف الطبيعي والجبلي: فهذا في الأصل مباح، لقول الله تعالى عن موسى: فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّب [القصص: 21]. وعلى هذا، فإن خوفك مما يضرك أو يؤذيك لا يعد شركا، لأنك لا تقصد تعظيمه أو اعتقاد النفع والضر فيه لذاته. ولمزيد من الفائدة، نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 13277. والله أعلم. |
المصدر اسلام ويب http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=38060&Option=FatwaId |
عن الموقع -
تول بار الموقع -
شروط الاستخدام -
سياسة الخصوصية
-
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©
إجابة