مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
من صدق في التوبة فليبشر بحسن العاقبة
إنني كنت متزوجة ووقعت في الزنا كثيرا وتبت لله تعالى وندمت، فأنا مقرة بذنبي، ولكن قرأت في موقعكم أن الزوج سيطالب الزوجة بحسنات يوم القيامة ما لم يسامح، فماذا أفعل؟ وأنا مع زوج آخروأحبه، فهل الله سيجمعني به؟ بالله دلني، فهل الله سوف يدخلني النار بعد توبتي ويعذبني في القبر؟ أسألك بالله أن تخبرني ماذا أعمل لكي أبرئ ذمتي من ذنوبي ولا يؤخذ من حسناتي، رد علي بالتفصيل رحم الله والديك.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن تاب من ذنبه من الزنا أو من غيره، تاب الله عليه وغفر له ما يتعلق بحقه سبحانه، أما ما يتعلق بحق الآدميين، فتبقى المطالبة بها في الآخرة، إلا أن يعفو أصحاب الحقوق عنها، فإذا زنت امرأة متزوجة، فقد أساءت إلى زوجها بإفساد فراشه وانتهاك حرمته وتعليق نسب عليه لم يكن منه، وأصبح بذلك لزوجها حق عليها، يطالبها به في الآخرة، إلا أن يعفو عنها. ولذا، فعليك بالإكثار من الحسنات حتى إذا استوفى الزوج حقه، لم تبقي مفلسة من الحسنات، وراجعي الفتوى رقم: 35700. أما بالنسبة لسؤالك هل سيجمعك الله بالزوج الأول؟ فإن كان المقصود: هل سيجمعك الله لاستيفاء حقه إن لم يعف عنه؟ فالجواب: نعم. وإن كان المقصود: هل سيكون زوجك في الآخرة؟ فالجواب: أن المرأة إذا تزوجت أكثر من زوج، ودخلوا جميعا الجنة، فإنها تكون لآخرهم، كما سبق في الفتوى رقم: 19824. واعلمي أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وأن التوبة النصوح تمحو ما كان قبلها، قال تعالى: فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ [المائدة: 39]. فاصدقي في توبتك، وأبشري بحسن العاقبة، وراجعي الفتوى رقم: 26714، والفتوى رقم: 35478. والله أعلم.
سنتين