مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الفرق بين الحب في الله والمحبة الجبلية
ماهي المحبة فى الله؟؟ هل هي في أمور الدين فقط وليست في أمور الدنيا العادية كالزمالة والجيرة؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن المحبة لله تعالى هي محبة الإنسان لكونه مستقيماً على أوامر الله تعالى مبتعداً عن معاصيه، لا لغرض آخر من صداقة أو جوار أو غيرهما.
وهذه المحبة المذكورة من أوثق عرى الإيمان ولها فوائد جليلة، منها:
1- أنها دليل على صلاح القلب وقوة الإيمان، ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار.
وفي سنن أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان.
2- كونها سبباً لأن يكون صاحبها من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، كما ثبت في الحديث المتفق عليه.
ويجدر التنبيه إلى أن اختيار الصديق ينبغي أن يكون على أساس التقوى والاستقامة، لأن الإنسان يتأثر بمن يخالطه ويصاحبه، ففي الحديث المتفق عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة.
وفي سنن الترمذي وأبي داود أنه صلى الله عليه وسلم قال: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تصاحب إلى مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي. رواه الترمذي وأبو داود وأحمد
فالمحبة في الله تعالى إذن هي أن تكون على أساس التقوى والاستقامة بعيداً عن الأغراض الدنيوية، أما المحبة من أجل الصداقة والود ونحو ذلك فهي محبة طبيعية وجبلية وليست هي المحبة في الله.
والله أعلم.
سنتين