مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الابتداع عادات منافية للشرع لا اعتبار لها
لقد قرات رأيكم في علاقة الخطوبة وحرمة الخلوة بين المخطوبين، فهل يمكن في عصرنا هذا تحقيق تلك الالتزمات الكثيرة التي اشرتم إليها فيما يخص الخطوبة؟؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الحرام حرام في كل زمان وفي كل مكان، فلا تجوز الخلوة مع المخطوبة إلا بعد تمام العقد، كما لا يجوز التحدث إليها إلا في حدود الحاجة مع مراعاة الآداب الشرعية، لأنها قبل العقد أجنبية عنه حتى يتم العقد، ولكن الشرع استحب النظر من كلا الطرفين إلى الآخر للاستعلام والاستخبار فقط، وحرم خطبة من ركنت لخطيب، ولا فرق في هذه الأحكام بين هذا العصر وبين غيره من العصور السابقة أو اللاحقة، ولا وجه للاعتراض عليها بما ابتدعه الناس من العادات المنافية للشرع، فالحق أحق أن يتبع. وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 6416. والله أعلم.
سنتين