مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
تفسير قوله تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان
السلام عليكم ورحمت الله و بركاته
أريد تفسير آية من سورة البقرة:
(واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون)
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد أطنب بعض المفسرين في تفسير هذه الآية وذكر عند تفسيرها من الروايات الإسرائيلية ما ينبغي للمسلم أن يضرب عنه صفحاً. ونحن نكتفي بتحليل ما جاء في النص القرآني ولو كانت في غير ذلك فائدة للمسلم في دينه أو دنياه لأشار لها القرآن الكريم. يقول الله تعالى: وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا....[البقرة:102] هذه الآية من سورة البقرة، جاءت في سياق الحديث عن اليهود الذي بدأ من قول الله تبارك وتعالى، خِطابًا للمؤمنين: أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ[البقرة:75]. ومجمل ما ذكره المفسرون فيها باختصار: أن اليهود اتبعوا وصدقوا ما تتقوله الشياطين والفجرة على ملك سليمان، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم.. وما تتقوله الشياطين على ملك سليمان، أنه لم يكن نبيًّا مرسلاً ينزل عليه الوحي من الله تعالى، وإنما كان ساحرًا يستمد العون من سحره، وأن سحره هذا هو الذي وطد له الملك وجعله يسيطر على الجن والطير والرياح، فنسبوا بذلك الكفر لسليمان، وما كفر سليمان، ولكن هؤلاء الشياطين الفجرة هم الذين كفروا؛ إذ تقوّلوا الأقاويل وأخذوا يعلمون الناس السحر من عندهم، ومن آثار ما أنزل ببابل على الملكين هاروت وماروت، مع أن هذين الملكين ما كانا يعلمان أحدًا حتى يقولا له: إنما نعلمك ما يؤدي إلى الفتنة والكفر فاعرفه واحذره، واجتنب العمل به. ولكن الناس لم يأخذوا بهذه النصيحة فاستخدموا مما تعلموه منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه. لقد كفر هؤلاء الفجرة، إذ تقوّلوا هذه الأقاويل، واتخذوا من أقاويلهم وأساطيرهم ذريعة لتعليم اليهود السحر، وما هم بضارين به أحدًا إلا بإذن الله، فهو الذي يأذن بالضر إن شاء، وإن ما يؤخذ عنهم من سحر ليضر من تعلمه في دينه ودنياه، ولا يفيد شيئًا، وهم أنفسهم يعلمون يقينًا أن من اتجه هذا الاتجاه لن يكون له حظ أو نصيب في نعيم الآخرة، ولبئس ما اختار لنفسه لو كان يعلم. ومن هذا العرض ومن النص القرآني قبله يتبين لنا أن السحر وتعلمه واستخدامه كفر، ولا يجوز تعلمه للإنسان العادي، فكيف بأنبياء الله تعالى. وأنه لا يقع شيء في هذا الكون إلا بإذن الله؛ فبإذن الله تفعل الأسباب فعلها، وتنشئ آثارها وتحقق نتائجها، كما قال تعالى: وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ[البقرة:102]. ويبدو من الآية الكريمة أنه كانت هناك قصة معروفة عن الملكين هاروت وماروت، وكان اليهود أو الشياطين يدَّعون أنهما كانا يعرفان السحر ويعلمانه للناس، ويزعمان أن هذا السحر أنزل عليهما لنشره بين الناس ليعملوا به، فنفى القرآن الكريم تلك الفرية؛ ثم بين الحقيقة، وهي أن هذين الملكين كانا هناك فتنة وابتلاء واختبارا للناس لحكمة غيبية أرادها الله سبحانه وتعالى، وأنهما كانا يقولان لكل من يأتي إليهما طالبًا منهما أن يعلماه السحر: إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ[البقرة:102]. وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 9483. والله أعلم.
سنتين