مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
أنفع دواء لعلاج العـشـق
إلى د. عبد الله الفقيه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبق وأن أرسل لك سؤال عن فتاة أحبت رجلاً عن طريق الإنترنت (عبر الماسنجر) وأنا هو: قرأت ردك على سؤال الفتاة والحمد لله أني حصلت على فتاة أبصرتني لما أنا فيه وأنا كنت أريد أن أسألها نفس السؤال وعندما سألتها ردت علي بأن ردي على سؤالك سيكون في الرسالة التي سأرسلها لك وكانت فتواك.
الحمد لله على كل حال تبين لي أن الفتاة محترمة وصاحبة دين المشكلة أني أواجه الآن صعوبة نسيانها وخاصة بعد أن عرفت الآن مدى تعلقها بربنا سبحانه وتعالى ماذا أفعل؟
وإذا سمحت أن تبعثي ايميلك لكي أكون في صلة معك في حالة احتياجي لك..
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعليك أولاً أن تتوب إلى الله تعالى، وتكثر الاستغفار من إقامتك لهذه العلاقة المحرمة بينك وبين هذه الفتاة.
ومادام أن أهل الفتاة رفضوك، فليس أمامك إلا أن تبتعد عنها وتبحث عن فتاة أخرى ذات خلق ودين، فإن الزواج كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أغض للبصر وأحصن للفرج.
أما علاج داء عشقها، فهو بأن تملأ قلبك بخواطر الإيمان بحبه سبحانه وتعالى وتوحيده، والتفكر في آياته، والخوف من غضبه وعذابه، ودعائه سبحانه وتعالى بأن يصرف عنك حبها.
ويبين ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" بقوله: ودواء هذا الداء القتَّال أن يعرف أن ما ابتلي به من هذا الداء المضاد للتوحيد، إنما هو من جهله، وغفلة قلبه عن الله تعالى، فعليه أن يعرف توحيد ربه وسننه وآياته أولاً، ثم يأتي من العبادات الظاهرة والباطنة بما يشغل قلبه عن دوام الفكرة فيه، ويكثر اللجأ والتضرع إلى الله سبحانه في صرف ذلك عنه، وأن يرجع بقلبه إليه، وليس له دواء أنفع من الإخلاص لله، وهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال: كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ[يوسف:24].
وأخبر سبحانه أنه صرف عنه السوء من العشق والفحشاء من الفعل بإخلاصه، فإن القلب إذا أخلص عمله لله لم يتمكن منه عشق الصور، فإنه إنما يتمكن من قلب فارغ كما قال:
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى======فصادف قلبًا خاليًا فتمكنا
وفقك الله وهداك، وأصلح بالك.
والله أعلم.
سنتين