مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
التوبة مطلوبة من العبد دائمًا مهما بلغ من العبادة
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ففي حديث مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده بين الفينة والفينة أو ذنب هو مقيم عليه حتى يفارق الدنيا) وكما نعلم جميعا بأن ارتكاب الذنوب والمعاصي سبب والعياذ بالله لدخول النار وربما يموت الإنسان على معصية فيخسر الدنيا والآخرة ومن ثم يموت على سوء الخاتمة أعاذنا الله منها وفي القرآن الكريم آيات كثيرة تحثنا على التوبة من الذنوب فكيف يتوب الإنسان من الذنوب ما دام ليس من عبد مؤمن إلا وذنب يعتاده الفينة بعد الفينة لأنه لو كان الإنسان سيعتاد الذنوب سيكون ذلك سببا لهلاكه؟ أرشدونا وأوضحوا لنا هذه المسألة حفظكم الله جميعا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الغالب في بني آدم أنهم أصحاب خطايا وآثام، إلا من عصمهم الله عز وجل، وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، كما قال صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون رواه الترمذي، وحسنه الألباني.
وفي الحديث الذي أوردته، وهو في الطبراني، وصححه الألباني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا. إن المؤمن خلق مفتنًا توابًا نَسَّـاء إذا ذكر ذكر.
ومن هنا تعلم أن التوبة مطلوبة من العبد دائمًا لأنه مهما بلغ من العبادة والإخلاص لربه جل وعلا يظهر مقصراً في جنب خالقه سبحانه، ولهذا كان الاستغفار مطلوبًا حتى بعد أداء العبادات والفرائض، ومن ذلك الاستغفار بعد الصلاة والحج. قال الله تعالى: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[البقرة:199].
وقد قسم العلماء الذنوب إلى كبائر وصغائر، وذكروا أن الصغائر تكفر باجتناب الكبائر، كما قال الله سبحانه: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ[النساء:31].
وبما أن الإنسان كثير الذنوب، فمنها ما قد يرتكبه عن علم، ومنها ما قد يرتكبه عن جهل، كان عليه التوبة والاستغفار إلى الله تعالى من الجميع، كما جاء في البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو، فيقول: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وأما أنت أعلم به مني. اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي.
ولا شك أن العبد إذا تاب إلى الله تعالى توبة نصوحاً غفرت ذنوبه مهما عظمت، بنص كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك في قول الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[الزمر:53]. وقال صلى الله عليه وسلم في ما يرويه عن ربه جل وعلا: يا بْنَ آدَمَ! إَّنكَ ما دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ ما كانَ منْكَ وَلا أُبالي، يا بْنَ آدَمَ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، يابْنَ آدَمَ! لَوْ أتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطايَا ثُمَّ أتَيْتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِها مَغْفِرَةً". رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم.
وهذه بشائر عظيمة من الله تعالى في قبول توبة العاصين من عباده. أما من مات من غير توبة من أهل التوحيد، فإن مذهب أهل السنة والجماعة أنه في مشيئة الله تعالى، إن شاء عفا عنه وأدخله الجنة مباشرة، وإن شاء عاقبه في النار فترة ثم يدخله الجنة.
والله أعلم.
سنتين