مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
مَنْ تلزمه كفارة القضاء، ومتى تلزمه
منذ أربعة أعوام مرض أخي بمرض السكري في العشر الأواخر من رمضان وطلب منه الدكتور عدم الصيام وطلب أخي مني أن أدفع له الكفارة من ماله الذى معي وأنا لم أخرج الكفارة ظناً مني أنه يمكن أن يصوم تلك الأيام قبل رمضان القادم ماذا نفعل الآن بعد مرور أربع سنين؟ هل نخرج الكفارة أو ما حكم ذلك؟ أعرف أنني مذنبة وأدعو الله أن يغفر لي وهل عليّ أي شيء يمكن أن أفعله للتكفير عن ذنبي؟
أفتوني جزاكم الله خيراً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان أخوك عاجزًا عن الصوم عجزًا مستمرًا، فإن عليه أن يطعم مسكينًا عن كل يوم من أيام رمضان، وذلك طيلة حياته. قال تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ[البقرة:184]. قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليست منسوخة، هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا. رواه البخاري.
وفي رواية عند النسائي : لا يرخص في هذا إلا للذي لا يطيق الصيام، أو مريض لا يشفى.
وإن كان قادرًا على الصيام فعليه أولاً أن يقضي الأيام العشرة إذا لم يكن قضاها من قبل. ثم إن كفارة التفريط في قضاء رمضان لا تلزمه إلا إذا كان قادرًا على الصيام في أواخر شعبان من السنة التي ترك منها هذه الأيام العشرة.
وأما إن كان عاجزًا عن الصيام آنذاك، فإن الكفارة لا تلزمه، ولو فرط بعد ذلك في القضاء. قال الدسوقي : واعلم أن التفريط الموجب للإطعام إنما ينظر فيه لشعبان الواقع في السنة التي تلي رمضان المقضي خاصة، فإذا لم يفرط فيه فلا إطعام، ولو فرط في ما قبله أو في ما بعده من العام الثاني. (1/537).
وإذا كانت الفدية لزمته على التقدير الأول، أو الكفارة على التقدير الثاني، فإن أيًّا منهما لا تسقط بمضي زمنها، فليخرجها الآن.
وأما أنت فإذا كنت أخرت الكفارة التي أمرك بإخراجها لغير عذر بعد أن لزمته فقد تعديت على مستحقي الكفارة بسبب تأخيرك إيَّاها عنهم لغير سبب. وعليك أن تستغفري الله تعالى.
أما إذا كنت أخرتها لعذر أو كنت ترين أن الكفارة لم تلزم أخاك بعد، فلا إثم عليك إن شاء الله.
والله أعلم.
سنتين