مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
معنى تبديل السيئات حسنات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الله سبحانه وتعالى يبدل للتائب سيئاته حسنات متى يكون هذا التبديل هل هو عند الحساب أم بعد دخوله النار؟ وهل يشمل هذا التبديل كل ذنب مهما عظم كالردة وغيرها؟
وجزاكم الله خيراً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فتبديل السيئات حسنات مختلف فيه بين أهل التأويل، فمنهم من قال هو في الدنيا، أي أن من تاب من الشرك والمعاصي وفقه الله، فعمل بدلاً منها أعمالاً صالحة، فأبدله بسيئاته حسنات في الدنيا، ومنهم من قال هو في الآخرة يبدل الله السيئات حسنات، أي تصير سيئاتهم التي تابوا منها حسنات لهم يوم القيامة، ورجح الطبري رحمه الله القول الأول.
وعلى القول الثاني يحتمل أن يكون التبديل بعد الحساب وقبل دخول الجنة، فلا يدخل صاحبه النار أصلاً، وهذا في حق بعض الناس، وقد يكون بعد دخول النار، وهذا في حق أناس آخرين.
روى ابن جرير الطبري بإسناده عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف آخر أهل النار خروجاً من النار، وآخر أهل النار دخولاً الجنة، قال: يؤتى برجل يوم القيامة، فيقال: نحّوا عنه كبار ذنوبه وسلوه عن صغارها، قال، فيقال له: عملت كذا وكذا قال: فيقول: يارب لقد عملت أشياء ما أراها هاهنا، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه. قال: فيقال له: لك مكان كل سيئة حسنة. وأخرجه مسلم وأحمد.
أما الردة، فإن تاب منها المسلم، فإنها تدخل في التبديل -إن شاء الله- لأنها من السيئات، فتدخل تحت الآية الكريمة المتحدث عنها، وهي قوله تبارك وتعالى من سورة الفرقان: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:70].
والله أعلم.
سنتين