مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
موقف الشرع ممن أعان على الكفر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيراً على هذا الموقع... وبعد:
فهل المعين على الردة مرتد أم هو مرتكب كبيرة؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنشكر السائل الكريم على اهتمامه، وهذا السؤال فيه شيء من الإجمال وعدم الوضوح، ومع ذلك فإننا نقول: إن العلماء يقولون: الرضا بالكفر كفر، وقد استندوا في هذه القاعدة إلى آيات من كتاب الله تعالى وأحاديث من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فمنها قوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:28].
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الخطيئة إذا عملت في الأرض كان من غاب عنها ورضيها كمن حضرها، ومن شهدها وسخطها كان كمن غاب عنها وأنكرها. رواه الطبراني في الكبير.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: فمن رضي بكفره وكفر غيره، وفسقه وفسق غيره، ومعاصيه ومعاصي غيره، فليس هو متبعاً لرضا الله ولا هو مؤمن بالله، بل هو مسخط لربه، وربه غضبان عليه لاعنٌ له ذام له متوعد له بالعقاب.
فإذا كان مجرد الرضا بالكفر يعد كفراً، فمعنى هذا أن من أعان عليه أو دفع صاحبه إليه يكون كافرًا من باب أولى.
وننبه السائل الكريم إلى أننا هنا نبين أن هذا العمل كفر من غير تفصيل، ولا يعني هذا الحكم على شخص بعينه؛ لأن الحكم بالكفر على شخص معين حكم قضائي لا يعني المفتي أو الداعية أو غيرهما من عامة المسلمين، وذلك لما يترتب عليه من أحكام في الدنيا والآخرة، فلا بد فيه من التحقيق والبيان، وتوافر الشروط، وانتفاء الموانع، فتكفير الأعيان أمره خطير، فقد جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: إذا قال الرجل لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه.
والله أعلم.
سنتين