مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
خيركم خيركم لأهله
زوجي ينفق علي الطعام والشراب والمسكن، ولا ينفق علي سوى ألف ريال يعطيها لي في العيد ولم يجامعني منذ سبعة أشهر، ولا يكلمني إلا للضرورة لأنه يريد أن أزوجه من أخرى وأرفض، مع قولي له أن يذهب هو للزواج في ضوء هذه الأمور ماهي حقوقه علي أمام الله؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الزواج رباط وثيق وميثاق غليظ شرعه الله تعالى للزوجين لتتحقق به مقاصد عظيمة ومنها الاستقرار والسكن النفسي وإنما يتحقق ذلك بقيام كل من الزوجين بما عليه من حقوق، وقد سبق أن ذكرنا هذه الحقوق في الفتوى رقم: 27662.
ولا شك أن هذا الزوج قد أساء في تقصيره في المعاشرة الزوجية، وفي عدم تكليمه إياكِ في غالب الأوقات، وراجعي الفتوى رقم:
8935.
فنصيحتنا له بأن يتقي الله في ذلك، ونذكره بقول النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها ورواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونصيحتنا لك بأن تصبري عليه وأن لا تقصري في ما عليك من حقوق تجاهه، ثم إن كان بإمكانك الذهاب معه لزواجه من تلك المرأة إذا كان لا يترتب عليك ضرر في ذلك، وكانت تلك المرأة على دين وخلق، فلا شك أن ذهابك معه أفضل، لما فيه من حل للمشكلة، ولك في هذا إن شاء الله الأجر العظيم من الرب الكريم.
والله أعلم.
سنتين