مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
من لم يتبين له عدد الأيام التي عليه قضاؤها
في أول رمضان قبل 12عاماً أفطرت عمدا لظروف الدراسة 19 يوما، بعدها قضيت بعض الأيام لا أذكر عددها ثم أصبحت أصوم الاثنين والخميس لفترة من أجل التعويض، لكن لا أدري إن كنت نويت بها القضاء أم لا الآن كيف أقضي وهل تجب علي كفارة؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن عليك أن تقضي ما تبرأ به ذمتك، فإن كنت تشك في عدد الأيام التي قضيت من أيام الدَين ولم يتبين لك عددها، فخذ الأقل منها لأنه المتيقن وألغ ما تشك فيه. فلو أنك -مثلاً- تشك هل صمت عشرة أيام أم تسعة فإذا لم يتبين لك شيء فابنِ على أنك صمت تسعة فيكون ما بقي عليك من الدين هو عشرة أيام مثلاً... وأما ما صمت بعد ذلك من الاثنين والخميس فإن كان بنية القضاء فلك أن تعده من القضاء، وهو مجزئ عنك إن شاء الله تعالى. وإن كنت لا تدري أنويت بذلك قضاء أم لا؟ فإنك لا تعتدُ بما صمت في تلك الفترة قضاء عن الدين الذي عليك من رمضان، لأن الذمة لا تبرأ إلا بمحقق، ونرجو الله تعالى أن يتقبلها منك صيام تطوع لسُنَّـة الاثنين والخميس. كما يجب عليك أن تدفع كفارة صغرى، وهي إطعام مسكين عن كل يوم من أجل التفريط في القضاء، وتأخيره إلى أن دخل عليه رمضان الآخر، إذا كان تأخيرك بدون عذر كما يفهم من السؤال، وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 7273. كما ننبهك إلى أن الإفطار عمداً في رمضان إذا لم يكن لمرض أو سفر أو مشقة معتبرة فإنه من كبائر الذنوب، ويجب على المسلم أن يبادر بالتوبة النصوح منه، وإذا كان الشخص باشر أهله في نهار رمضان عامداً من غير عذر من سفر أو مرض، فعليه الكفارة الكبرى، وهي صيام شهرين متتابعين أو عتق رقبة أو إطعام ستين مسكيناً. والله أعلم.
سنتين