مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
ما يئس الشيطان من أحد إلا أتاه من قبل النساء
من فضلكم
أعرف فتاة ملتزمة أعدها بالزواج لأن ظروفي المادية لا تسمح لي حاليا، أعطيها الأشرطة الإسلامية، ولا أكثر معها الكلام فما رأي الشرع الإسلامي في هذا؟ وجزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالعلاقة بين الرجل والمرأة لا تجوز إلا في ظل زواج شرعي، وكذلك لا تجوز مخاطبة الرجل للمرأة ولا المرأة للرجل إلا لحاجة، وليس ما ذكرت في السؤال حاجة شرعية، فإهداء الأشرطة الإسلامية يمكن أن يتم عن طريق نسوة ثقات دون الوقوع في محظورات شرعيه كاللقاء بهذه الفتاة والحديث معها، وحتى لو فرض أنه ليست هناك نساء يقمن بإيصال هذه الأشرطة، فلا يجوز لك أن تهديها بنفسك، لأن ذلك ذريعة للوقوع في ما حرم الله، ومن المعلوم أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. فالواجب عليك الابتعاد عن هذه الفتاة والحذر من تلك العلاقة، فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو ا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ. [النور:21]. فمن مكر الشيطان أنه قد لا يأمر الإنسان بالفاحشة مباشرة وإنما يقربه إليها شيئاً فشيئاً حتى يوقعه فيها، وفتنة النساء من أعظم الفتن التي تواجه المسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. متفق عليه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: .. .. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. رواه مسلم. وكثرت وصايا أهل العلم في التحذير من فتنة النساء، فقال معاذ بن جبل: أخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء. رواه البيهقي. وقال سعيد بن المسيب: ما يئس الشيطان من أحد إلا أتاه من قبل النساء. ذ كره الذهبي في السير، فهذا يدلك على خطورة هذه العلاقة ووجوب البعد عنها، وراجع للأهمية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9431 5707 30991 وننبه السائل -وفقه الله- إلى أن قوله "ما رأي الشرع الإسلا مي في هذا" غير صحيح، والصواب أن يقول "ما حكم الشرع الإسلامي في هذا لأن الرأي يتردد بين الخطأ والصواب، فلا يصح إطلاقه على حكم الله وأمره ونهيه، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 23033 والله أعلم.
سنتين