مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
حكم اليمين بصيغة الاستعطاف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيرا سؤالي هو: هل يجوز للمرأة أن تقول لزوجها بحق حبي لك اعمل كذا أو اترك كذا؟ وهل يجوز لأي شخص أن يقول للشخص الذي يحبه بحق حبي لك اعمل كذا أو اترك كذا؟ وهل يجوز أن نقول: أتوسل إليك يا فلان لا تعمل كذا أو اعمل كذا؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ف إن كان ذلك بقصد الحلف، فإنه لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحلف بغ ير الله تعالى، ففي الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان حالفاً، فليحلف بالله أو ليصمت. و أما إذا كان ذلك بقصد جعل حب الزوج وسيلة للحصول على الغرض المطلوب، فإنه لا مانع م نه -إن شاء الله تعالى- فيكون بمعنى الرجاء والإلحاح في الطلب والاستعانة على تلبيت ه بالاستعطاف والتذكير بالمحبة. و هكذا الاستعطاف بالرحم أو التوسل بالقرابة لشخص ما ليعمل كذا أو لا يعمل، فلا حرج ف ي ذلك -إن شاء الله تعالى- إن كان من هذا القبيل. والله أعلم.
سنتين