مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
هل تقبل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أبويه
هل والد الرسول عليه الصلاة والسلام ووالدته من الكفار ومن أهل النار؟ وهل تجوز له الشفاعة فيهما؟ وما الدليل من الحديث والقرآن؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فأمَّا مصير أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة، فقد سبق بيانه في الفتوى رقم: 1041 والفتوى رقم: 10476 وإذا تقرر أنهما ماتا على الكفر، فإن الشفاعة لهما بالنجاة من النار لا تتفعهما ولو كان الشفيع أعظم الشفعاء جاهاً، ولا شفيع أعظم من النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك يقول الله: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ نزلت الآية لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لأبي طالب. وفي صحيح مس لم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أستأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي... وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [الشعراء:214]. جمع قريشاً فعم وخصَّ، وكان مما قال: يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك من الله شيئاً. رواه مسلم. وأما شفاعته لهما بالتخفيف عنهما فجائزة، فقد ثبت ف ي الصحيح عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: يارسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء، فإ نه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأ سفل من النار. رواه البخاري. ففي الحديث دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم ي ُمكّن من الشفاعة في تخفيف عذاب كافرٍ. والله أعلم.
سنتين