مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
كفارة من وقع في عقد ربوي التوبة والاستغفار
اشتريت سيارة بالتقسيط من بنك ناصر وكان نظام التعامل مع البنك على أن البنك هو الذى يبيع لي السيارة إلا أن البنك لا يعطيني مالا ولكن يعطيني سيارة بأقساط وبعد أن قاربت على انتهاء الأقساط فوجئت بمن يقول لي إن هذا البيع ربا أرجو أن تفيدوني في هذه الفتوى... كما أرجو أن أعرف كيف أكفر عن هذا العمل إذا ما كان حراماً علما بأنني لا أستطيع أن أرجع في هذا البيع.
مع خالص الشكر.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان البنك أو المصرف المذكور يتعامل وفق الضوابط الشرعية واشترى السيارة بالفعل حتى أصبحت في ملكه وعلى ذمته، ثم بعد ذلك باعها لك بثمن معين على أن تدفع له الثمن بالأقساط المؤجلة أو بعضها معجل والآخر مؤجل، فهذا لا حرج فيه إن شاء الله تعالى. أما إذا لم يكن قد اشتراها بالفعل، وإنما دفع عنك الثمن (ثمن السيارة) لصاحب السيارة، ثم بعد ذلك أخذه منك أقساطاً بزيادة، فهذا لا يجوز. وأما كفارة من وقع في عقد ربوي، فهي التوبة والاستغفار، والندم على فعله، والعزم الجازم على عدم فعله مرة أخرى، والإقلاع عنه مباشرة أو تدارك ما أمكن تداركه بالرجوع وطلب الإقالة. وإذا كانت العملية قد انتهت ولم يمكن تداركها، فإن عليك التوبة والندم، وعدم العودة إلى هذا النوع من المعاملات، لأنه ربا ومعصية لله تعالى. ولتعلم أن من تاب تاب الله عليه، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. ولمزيد من التفصيل والفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 4243. والله أعلم.
سنتين