مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
حكم سماع الإسطوانة التي يحجر أصحابها سماعها إلا لمشتر
أنا طالبة بكلية الطب وعندنا أسطوانات عليها دروس لبعض الدكاترة يؤدون دروساً هل ممكن أن أسمعها ولو كان هذا الدكتور غير موافق على أن أحدا يسمعها غير تلامذته على الرغم أنها تباع؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كانت هذه الاسطوانات ملكا للدكتور وهو يحجر عليها ولا يقبل سماعها، فليس لأحد أن يسمعها من غير إذنه،لأنه قد يكون يمنع من سماعها لحمل الناس على شرائها، وله الحق في ذلك، روى علي بن زيد عن ابن عمه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه... رواه أحمد في مسنده،وعن أسمر بن مضرس رفعه: من سبق إلى مباح فهو له. وصححه الضياء.
وأما إذا كنت تقصدين أنه يبيعها ويحجر على من يشتريها أن يسمعها غيره ونحو ذلك،فإن ذلك لا يصح،لأنه من البيع والشرط الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم والمشهور فيه أنه يفسخ ما دام البائع متمسكا بشرطه،وإن ترك الشرط صح.
قال ابن رشد: بيوع الشروط التي يسميها أهل العلوم بيوع الثنيا، مثل أن يبيع الرجل السلعة على أن لا يبيع ولا يهب أو على أن يتخذها أم ولد، أو على أن لا يخرج بها من البلد أو على أن يعزل عنها أو على أن لا يجيزها البحر... أو ما أشبه ذلك من الشروط التي تقتضي التحجير في السلعة التي اشترى، فهذا النوع من البيوع اختلف فيه إذا وقع فقيل إنه يفسخ ما دام البائع متمسكا بشرطه، فإن ترك الشرط صح البيع، وهذا هو المشهور في المذهب. التاج والإكليل لمختصر خليل ج6-ص 242
والله أعلم.
سنتين