مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
لا تجوز محاكاة أصوات الآخرين وحركاتهم على سبيل التنقص
السلام عليكم
ماذا أفعل مع أمي وأخواتي اللواتي يصلين ولكنهن مصابات بمرض، وهو أنهن يقلدن الناس كثيراً أي يقلدن حركاتهم وأصواتهم وما إلى ذلك لكي يضفن جوا من المرح والضحك وعلى رأسهن أمي، والمرض الثاني أنهن يتسرعن بالحكم على المواضيع الدينية بأن كذا حلال وكذا حرام وغالبا دون معرفة، وهذان المرضان يقضان مضجعي، وأريدهن أن يقرأن إجابتكم علهن يقتنعن؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله العلي القدير أن يمن على أمك وأخواتك بالهداية والرشاد ويرزقهن التوبة الصادقة النصوح مما يقمن به من المنكر، وهو محاكاة أصوات الآخرين وحركاتهم على سبيل التنقص والاستهتار، ونحو ذلك وقد توعد الله على فعل ذلك بالويل فقال سبحانه وتعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [الهمزة:1].
قال ابن كثير رحمه الله: الهماز بالقول واللماز بالفعل يعني يزدري الناس وينتقص بهم. انتهى.
وهذا نوع غيبة للمسلم بما يكره وقد قال الله تعالى: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [الحجرات:12].
فمن يغتاب أخاه المسلم كمن يأكل لحمه وهو ميت، ولا تطيق ذلك النفوس السليمة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أتدرون ما الغيبة، قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول، قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه مسلم.
وعلى من ابتلي بهذه البلية أن يعلم أن من اطلق لسانه في الاستهزاء بالآخرين أطلقوا ألسنتهم فيه، وما أحسن ما قال الشاعر:
إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى === وحظك موفور وعرضك صين
لسانك لا تذكر به عورة امرئ === فكلك عورات وللناس ألسن .
وليتذكر أنه رُبّ كلمة هوت بصاحبها في النار سبعين خريفاً، وأن أكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج.
والمطلوب من المسلم احترام الآخرين وحسن التعامل معهم، وأن يفعل تجاههم ما يجب أن يفعلوه تجاهه، وأن يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه، وأن يكره لهم الشر والحرام كما يكرهه لنفسه، والمطلوب من المسلم أن يصرف وقته في ما يعود عليه بالنفع في دنياه وآخرته، وإذا أراد أن يروح عن نفسه ويلهيها أحياناً فليكن ذلك بالحلال لا بالحرام.
وأما القول على الله بغير علم فمن أكبر الكبائر قال الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [الأعراف:33]، فقد جعل الله القول على الله بغير علم مثل الشرك، وقال الله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ [النحل:116].
وقال تعالى: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ [الزمر:60].
وقال الله تعالى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36].
وبهذا يتبين خطر القول على الله بلا علم، فالواجب على المسلم الحذر من ذلك.
والله أعلم.
سنتين