مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
أذان الجمعة بين الماضي والحاضر
هل يجوز أذان الجمعة في داخل المسجد يوم الجمعة؟ قال بعض الإخوة لا يجوز ذلك بناء على أن الأذان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان عند باب المسجد أمام الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل ثبت شيء في ذلك في عهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، أفيدونا؟ جزاكم الله خيراً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد روى الطبراني في المعجم الكبير عن الزهري عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: ثم ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد لم يكن يؤذن له غيره، فكان إذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة أذن على باب المسجد، فإذا نزل أقام الصلاة، ثم كان أبو بكر رضي الله عنه كذلك، ثم كان عمر رضي الله عنه كذلك حتى إذا كان عثمان كثر الناس فأمر بالنداء الأول بالسوق على دار له يقال لها الزوراء، فكان يؤذن له عليها، فإذا جلس عثمان رضي الله عنه على المنبر أذن مؤذنه الأول، فإذا نزل أقام الصلاة.
وقد دل هذا الحديث على تفصيل الأذان الواقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء من بعده، ويؤخذ منه أن الأذان للإعلام، وأن عثمان أحدث الأذان الثاني وهو الأذان الذي يفعل أولاً وجعله في السوق لتنبيه الناس.
ولا ينبغي التأذين في المسجد في حال فعله دون مكبر الصوت، فقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى القول بأنه بدعة، قال عليش في منح الجليل شرح مختصر خليل: وفعله في المسجد بدعة مضيعة لثمرته من إسماع الناس الخارجين عن المسجد ليسعوا إلى ذكر الله ويذروا البيع وكل ما يشغلهم عنه، والحاضرون في المسجد لا حاجة لهم بالأذان، فالصواب فعله في محل الأذان المعتاد للإسماع لمن ليس في الجامع كما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم، وعليه عمل أهل المغرب إلى الآن. وكلام عليش هذا متجه فيما إذا لم يوجد مكبر الصوت كما تقدم.
أما في هذه الأزمنة فقد أصبحت مكبرات الصوت تغني عن الخروج خارج المساجد، فلا حرج في التأذين فيها دون الأذان خارج المسجد أو على بابه لأن الغرض قد تحقق بهذه المكبرات، وأما من لم تكن لديهم مكبرات صوت في مسجدهم فالأفضل لهم أن يفعلوا ما كان يفعل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين.
والله أعلم.
سنتين