مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
من أحكام اللقطة
السؤال: إنني كنت آخذ اللقطة وكنت عندها بالغة وأعلم أنه خطأ ولكن الآن أنا مستحيل أن آخذ شيئاً ليس لي ولقد تبت عن ذلك من زمن فهل يترتب علي شيء إضافة للتوبة مثل أن أقدر قيمة هذه اللقطات وأتصدق به باسم أصحابها الذين لا أعرفهم؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كانت الأشياء التي كنت تلتقطينها أشياء يسيرة ليست لها قيمة كبيرة بحيث إذا فقدها صاحبها لا يتحسر عليها ولا يتبعها نفسه، فليس عليك شيء في أخذها.
أما إن كانت لها قيمة – كما يفهم من سؤالك – فعليك التوبة من التقاطها والانتفاع بها بدون تعريفها سنة.
أما وقد تبت من ذلك فنرجو الله أن يقبل توبتك ويوفقك للعمل الصالح، وقدِّري قيمة هذه اللُّقط وتصدقي بها عن أصحابها ما دمت تجهلينهم، وإذا عرفت يومًا ما صاحب لقطة وجب عليك ردها إليه، لحديث زيد بن خالد رضي الله عنه: أن رجلاً جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال له: اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها، قال: فضالة الغنم؟ قال: هي لك أو لأخيك أو للذئب، قال: فضالة الإبل؟ قال: مالك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها. متفق عليه.
وفي رواية عن الدارقطني: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة: الذهب والوّرق (الفضة) قال: اعرف عفاصها ووكاءها، وعرفها سنة، فإن لم تعرف فاستغن بها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء لها طالب يومًا من الدهر فأدها إليه.... إلخ. وعفاصها: هو الكيس الذي تحفظ فيه النقود، ووكاؤها: الحبل أو الخيط الذي يربط به كيس النقود.
والله أعلم.
سنتين