مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
غاية السعادة في كون الزوجة صالحة
أخ متزوج من قريبته وله منها ثلاثة أولاد وهو حاصل على مؤهل عالٍ والزوجة أمية لا تقرأ ولا تكتب
ويعيش معها بلا سعادة كما يقول هو بسبب عدم التكافؤ بينهما ويخاف لو طلقها سيكون مصير الأولاد الفشل والضياع وهو فى حيرة وعذاب في داخله على الدوام وفي نفس الوقت لا يستطيع الزواج من أخرى وأولاده الآن في المرحلة الابتدائية فيرجو من فضيلتكم بيان مخرج لما هو فيه من الحيرة والعذاب الداخلي الذي يقتله كل دقيقة ماذا يفعل من أجل أن يعيش مع أسرته سعيداً بلا شك ولا حيرة؟ يرجو الرد في أقرب وقت.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فينبغي لك إمساك زوجتك، والمحافظة على أولادك، وما ذكرت من كون الزوجة أمية لا يسوغ طلاقها، إذ بالإمكان تثقيفها وتعليمها ما تحتاج إليه، ولو فرض بقاؤها على الأمية فإن هذا لا يضر، والمهم أن تكون صالحة مستقيمة على أمر الله تعالى.
وينبغي الحذر من الاستجابة لوساوس الشيطان، فهو حريص على إفساد البيوت وتخريبها، ومن استجاب لوسوسته لم تصلح معه امرأة، إذ لا تخلو امرأة من عيب.
ولذلك نقول: أكثر من ذكر الله تعالى والإقبال عليه وحاول تجاهل هذا العيب في زوجتك، وانظر إلى ما لديها من محاسن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. رواه مسلم، ومعناه: النهي عن أن يبغض المؤمن المؤمنة لخلق يكرهه فيها، ولمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم:
12226.
والله أعلم.
سنتين