مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
ليس من الرياء إذا دعي الصائم لطعام أن يقول إني صائم
ماحكم الكذب للهروب من الرياء، ومثال ذلك عند سؤال شخص للآخر، هل أنت صائم فيجيب الصائم كلا أنا فاطر وأستعمل الكذب هذا هروبا من الرياء، فما حكم هذا الكذب؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ريب أن اجتناب الرياء واجب لأنه مبطل لثواب العمل، إلا أنه لا يجوز الوقوع في الكذب للهروب من الرياء، إذ أن في ذلك معالجة الخطأ بمثله، وقد ورد الشارع بما ينجو به المرء من الوقوع في الكذب وهو استعمال المعاريض، وهي ما يسميه أهل البلاغة بالتورية، قال النووي: والتورية والتعريض إطلاق لفظ هو ظاهر في معنى ويريد معنى آخر يتناوله اللفظ لكنه خلاف ظاهره، وهو ضرب من التغرير والخداع، فإن دعت إليه مصلحة شرعية راجحة على خداع المخاطب أو حاجة لا محيص عنها إلا به فلا بأس. وقد ترجم البخاري في صحيحه: باب المعاريض مندوحة عن الكذب. وهو لفظ حديث روي مرفوعاً وموقوفاً على عمران بن حصين رضي الله عنه قال البيهقي في سننه: هذا هو الصحيح موقوف، وكذا صحح الألباني الموقوف منه.
فعلى هذا فلا بأس أن يقول السائل لمن دعاه إلى الطعام، الحمد لله، فيفهم من دعاه أنه شبعان، وينوي بذلك الحمد لله إنني صائم مثلاً، أو غير ذلك من ألفاظ التورية، ونحيل السائل على الفتوى رقم: 4512، والفتوى رقم: 1126 لمزيد من الفائدة ، ولكن نقول لك - أخي السائل - ليس من الرياء إذا سئلت عن الصيام أن تقول إني صائم ـ فقد قال الإمام مسلم في صحيحه " باب الصائم يدعى لطعام فليقل إني صائم " وروى في هذا الباب بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا دعي أحدكم إلى طعام فليقل إني صائم ، وهذا الصديق أبوبكر رضي الله عنه يجيب النبي صلى الله عليه وسلم وقد سأل : من منكم اليوم أصبح صائما فقال أبوبكر : أنا ، والقصة رواها مسلم في صحيحه ، ثم إنك إذا نويت بإعلانك الصيام أن يقتدي بك من سمعك فإن ذلك نية حسنة تؤجر عليها إن شاء الله فضلا عن أجر امتثالك لأمر رسول الله صلى الله عليه سلم في حديث أبي هريرة السابق .
والله أعلم.
سنتين