مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
على العبد أن يتبع السيئة الحستة ولا يغتر بحلم الله وعفوه
بسم الله والصلاة على رسول الله وبعد:
فأنا امرأة في السنة الحادية والعشرين من عمري، أسأل عن حكمي بعد أن تركت زوجي السابق يقترب من منطقة الفرج عدة مرات وبعد خروجي من عدته ولكن أنا نادمة على ما فعلت مع العلم أنه وعدني بالرجوع لي وعندي ولد وبنت وزواجنا دام أقل من خمس سنوات أرشدوني أفادكم الله هل أعتبر زانية في نظر الشرع أم لا كما أنه لم يحدث غياب الحشفة في الفرج؟ وشكرا جزيلاً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن المرأة المطلقة بعد انقضاء عدتها تعتبر أجنبية عن مطلقها، فلا يجوز له أن يعاملها كزوجة أبداً، لا نظرا ولامسا ًولا جماعاً إلا إذا عقد عليها عقداً جديداً، وبناءً على ذلك فإن ما وقعت فيه مع هذا الرجل معصية يجب عليك التوبة منها، وذلك بالندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها أبداً، وننبه إلى أن اللمس الذي حصل بالصورة المذكورة لا يعد زنا يوجب الحد، لأن الزنا الذي يوجب الحد هو: إدخال الحشفة عمداً في فرج آدمي من غير زواج ولاملك ولاشبهة.
وإيلاج الحشفة لم يحصل هنا، وإنما حصلت الملامسة من الخارج ، وقد روى مسلم في صحيحه عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها دون أن أمسها، فأنا هنا فاقض ما شئت، فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، قال فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقام الرجل فانطلق فاتبعه النبي صلى الله عليه وسلم، رجلا دعاه، وتلا هذه الآية: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود:114].
فقال رجل من القوم: يا نبي الله هذا له خاصة، قال بل للناس كافة ..
وليعلم أنه يجب على العبد ألا يغتر بحلم الله وعفوه فيطلق لنفسه العنان في ارتكاب المعاصي لأن من خادع الله خدعه، والمقصود في الحديث هنا أن الله تعالى يكفر الصغائر بالأعمال الصالحة كالصلاة والصيام والصدقة والذكر ونحوها.
والله أعلم.
سنتين