مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
اطلب اليقين واطرح الشك
السلام عليكم وجزاكم الله خيراً على هذا الموقع.
بصراحة أنا عندي مشكلة في الصلاة، فعندما أدخل إلى الحمام ( حاشاكم) لقضاء الحاجة وأريد أن أتوضأ، أجد بعد خروجي من الحمام أن هناك ماء بسيطا (في الفرعة وربما يكون بولا) نازلا من القضيب بدون إرادة وربما تكون هذه حالة طبيعية، فهل ذلك يبطل الوضوء والصلاة، لأني بصراحة أعاني من هذه المشكلة كثيراً وتجعلني أبقى فى الحمام لوقت طويل، فأفيدوني أفادكم الله؟ وشكراً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الواجب عند قضاء الحاجة الاستبراء، وهو طلب البراءة من الحدث باستفراغ ما في المخرجين من الأخبثين وهما: البول والغائط. قال في مواهب الجليل نقلاً عن القباب : وهو مجمع عليه.
فمن تيقن الاستبراء فلا يلتفت إلى ما يطرأ عليه من شك؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، لكن إذا تيقن خروج نجاسة فيجب عليه إزالتها، فإذا كثرت الشكوك فإنه لا يلتفت إليها، لما يترتب على ذلك من الوسواس في العبادة الذي يؤدي إلى السآمة والملل والانقطاع عنها.
وكذلك لا يلتفت إلى الشك بعد الفراغ من العبادة. قال الناظم:
والشك بعد الفعل لا يؤثر ===== وهكذا إذا الشكوك تكثر
أو يك وهماً مثل وسواس فدع === لكل وسواس يجي به لكع .
فعلى الأخ السائل التأكد من الاستبراء والطهارة، وما يطرأ عليه من شك بعد ذلك فلا يعتبر به.
ولمزيد من الفائدة نحيلك على الفتوى رقم: 2860، والفتوى رقم: 3086.
والله أعلم.
سنتين