مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الذود عن حياض الصحابة الكرام واجب
ما المفروض أن أفعل إذا كنت جالسا في مجلس سبَّ أحد الموجودين فيه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هم أفضل البشرية على الإطلاق بعد الأنبياء والمرسلين، وقد زكاهم الله عز وجل وأثنى عليهم في محكم كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا خير في من يسبهم، ولا حظ له في الإسلام لأنه قد رد تزكية الله لهم، وتزكية رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فهو مكذب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، علم أو لم يعلم.
ولا يجوز لمسلم أن يقعد في مجلس تنتهك فيه حرمات الإسلام، ويسب فيه أصحاب رسول لله صلى الله عليه وسلم، ويجب على من شهد ذلك أو سمعه أن يدافع عن الصحابة الكرام، ويذود عن أعراضهم فلا خير في من يسكت على هذا الباطل العظيم أو يستمع إليه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. رواه أحمد والترمذي.
فهذا في عامة المسلمين.. فكيف بالصحابة الكرام المزكين من الله تعالى ومن رسوله صلى الله عليه وسلم! والذين كانوا يفدون رسول الله صلى الله عليه وسلم بمهجهم وأرواحهم، فمن حقهم علينا أن ندافع عنهم ونبين فساد عقيدة من يسبهم أو ينال من أعراضهم، وأنه مكذب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم حتى نبين بذلك الحق، ونرد الأمور إلى نصابها ونقنع الجاهلين والمغفلين الذين لبس عليهم أهل الأهواء والبدع، فإذا لم يستطع المسلم أن يفعل ذلك، فإن عليه أن يغادر المجلس، ويهجر أهله، وكل من يرضى باستماع سب الصحابة أو التقليل من شأنهم .
قال الله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140].
والحاصل أنه يجب على المسلم أن يدافع عن أعراض الصحابة الكرام، فإذا لم يستطع فإن عليه أن يهجر الأشخاص والأماكن التي يسب فيها الصحابة ـ رضوان الله عليهم.
ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 2429.
والله أعلم.
سنتين