مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
لا نهاية للثناء على الله وإن كثر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين.. أما بعد:
ورد في بعض الأحاديث قول " وأحمد الله بما هو أهله" فكيف نحمده بما هو أهله؟ وشكـــــراً...
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
ففي البخاري ومسلم وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب أثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد... وقوله: أثنى على الله بما هو أهله : يبين هديه صلى الله عليه وسلم في خُطبه، فكان لا يخطب خُطبة إلا افتتحها بحمد الله والثناء عليه بآلائه وأوصاف كماله ومحامده، فالله تعالى هو أهل الثناء والمجد والحمد، كما في الحديث: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد. رواه مسلم.
فالمقصود أن كل من أثنى على الله بأوصاف الكمال وحمده بنعوت الجلال فقد حمده بما هو أهله، ومهما بذل الشخص وسعه في حمد الله والثناء عليه فإنه لا يستطيع أن يحصي ثناء على الله تعالى، كما في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. رواه مسلم.
قال النووي: قوله: لا أحصي ثناء عليك. أي لا أطيقه ولا آتي عليه، وقوله: أنت كما أثنيت اعتراف بالعجز عن تفصيل الثناء، وأنه لا يقدر على بلوغ حقيقته . ورد للثناء إلى الجملة دون التفصيل والإحصاء والتعيين، فوكل ذلك إلى الله سبحانه وتعالى المحيط بكل جملة وتفصيلاً، وكما أنه لا نهاية لصفاته لا نهاية للثناء عليه؛ لأن الثناء تابع للمثنى عليه. وكل ثناء أثني به عليه وإن كثر وطال وبولغ فيه فقدر الله أعظم، وسلطانه أعز، وصفاته أكبر وأكثر، وفضله وإحسانه أوسع وأسبغ.
والله أعلم.
سنتين