مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الغيبة بين الحرمة والإباحة
السلام عليكم...
شخص يطلب من زملائه في العمل ( كلا على حدة) أن يعطوه مبلغا من المال على أن يرجعها لاحقا( مبالغ صغيرة) ولم يقم هذا الشخص بإرجاع ما أخذ ( لا أعلم إذا كان في ضائقة أم لا) فهل يجوز التشهير به....مثل الكلام عليه بأنه نصاب وحرامي ويجب الحذر منه وذلك في مكان عام فيه من فيه؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأصل أنه لا يجوز أنه يّذكر مسلم بما يكره؛ لأن ذلك من الغيبة، إلا أن الغيبة قد تباح أحياناً للمصلحة، فإذا كان هذا الشخص نصاباً وسارقاً ولا يرد للناس حقوقهم فإنه لا بأس في ذكره بذلك، لأجل أن يحذره الناس، وسواء كان ذلك في مكان خاص أو مكان عام، إلا أن ذكره لا يكون للتندر والضحك وإشباع شهوة النفس بالحديث عن الآخرين، ولكن يكون لأجل التحذير فقط وبما يفي بالغرض.
أما إذا كان هذا الشخص معسراً أو لا يعلم حاله فإنه لا يجوز أبداً الكذب عليه فإن في ذلك غيبة وبهتان، ولكن لا بأس بأن يقال فلان معسر أو لا نعلم حاله إذا كان هناك ما يدعو لذلك.
وإن ثبت أنه موسر مماطل فإن هذا يُحل عرضه وعقوبته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لي الواجد يحل عرضه وعقوبته. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وحل عرضه بأن يقال: مطلني فلان، أو يقال له: يا ظالم يا معتدي.
والله أعلم.
سنتين