مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
من علامات قبول العمل الصالح
كيف نعرف أن الله قد قبل منا الصيام ؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه ليس من الممكن معرفة العبد لقبول عمله، إذ الطاعة لا توجب لصاحبها ثوابا على الله تعالى، وإنما يتفضل الله على من شاء من عباده، لحديث البخاري: لن يُدخل أحداً عمله الجنة، قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا...
ويقول الإمام النووي في شرحه لهذا الحديث: ومذهب أهل السنة أن الله تعالى لا يجب عليه شيء، بل العالم ملكه والدنيا والآخرة في سلطانه يفعل فيهما ما يشاء، فلو عذب المطيعين والصالحين وأدخلهم النار كان عدلاً منه، وقوله تعالى: وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الزخرف:72].
يعني أن العمل الصالح سبب لدخول الجنة فقط، ولا يوجب للعبد شيئاً، ثم إن التوفيق للأعمال الصالحة، والهداية للإخلاص فيها وقبولها إنما يكون برحمة من الله وفضل، فإذا أحس العبد أنه يرغب في عمل الخير ويقبل على الطاعة بإخلاص، فليحمد الله على ذلك، ويسأله الثبات والعون على ذلك.
ومع كل ما ذكرنا إلا أن العلماء ذكروا أن من علامات قبول العمل الصالح أن يوفق العبد لعمل صالح بعده، ويستقيم على ذلك في غالب أحواله.
ولتمام الفائدة راجع الفتوى رقم: 13173 - والفتوى رقم: 22830.
والله أعلم.
سنتين