مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
المصر على ترك الصلاة لا يُزوَّج
لي أخت توفيت وخلفت بعدها ابنتين صغيرتين وأختي الثانية طلقت من زوجها وزوج الأولى تقدم لخطبة الثانية.
السؤال: هل يجوز أن يوافق أهلي عليه إذ أنه كان يصلي وبعد فترة لاحظت أنه يهمل الصلاة ولا يصلي ويتصنع بذلك وهو جيد الخلق، وأهلي يودون الموافقة لأجل ابنتي أختي المتوفاة، أفتوني بذلك جزاكم الله كل خير..؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن في زواج هذا الرجل بأختك مصلحة ظاهرة في رعاية ابنتيه مع ما ذكرت من حسن خلقه، ولكن إذا كان متهاوناً أو مصراً على ترك الصلاة فلا يجوز لكم أن تزوجوه وراجعي الفتوى رقم:
16851.
فيجب عليكم أولاً نصحه وتذكيره بأمر الصلاة وخطورة تركها، وأن تارك الصلاة قد اختلف العلماء في إسلامه فإن أقام الصلاة فالحمد لله، وإن ظل متهاوناً فيها تاركاً لها فالحكم كما تقدم.
والله أعلم.
سنتين