مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
حكم العمل في شركة تقوم بالرشوة
رجل موريتاني يعمل بشركة تتعامل بالرشاوى ( وهذا حال معظم الشركات الموريتانية) وصاحبها له شركة تدخين وبنك،هل عمله حلال أم لا؟ وجزاكم الله خيراً.....
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان عمل الرجل في الشركة مباحاً وكانت الشركة قائمة أصلاً على الأعمال المباحة مثل التجارة أو المقاولات.... فإن عمله في هذه الشركة مباح، وعليه أن يتقيد بما شرع الله تعالى، ويبتعد عما حرم الله من الرشوة والربا والغش والغرر.
وأما إذا كانت الشركة التي يعمل فيها قائمة أصلاً على العمل المحرم كالبنك الربوي أو شركة لصناعة الدخان فإن العمل في هذا النوع من المؤسسات لا يجوز شرعاً إلا في حالة الضرورة القصوى، والضرورة تقدر بقدرها، فإذا وجد الشخص عملاً غيرها أو حصل له كفاف فيجب عليه أن ينتقل عنها.
قال تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:173].
فإن لم يكن الشخص مضطراً أو استمر بعد زوال اضطراره فإنه باغ وآثم ومتعاون على الإثم والعدوان، وقد انتشرت هذه البلية، بلية الرشوة والربا في العالم الإسلامي إلا من رحم الله وقليل ما هم، فمن لم يتعامل بها مباشرة أو يأكل منها أصابه من غبارها ودخانها... فعلى المسلم أن يحافظ على دينه ويطيب مطعمه ومشربه وملبسه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، وعلى المخلصين من أبناء المسلمين أن يقيموا المؤسسات المالية البديلة التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية.
والله أعلم.
سنتين