مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الواجب تجاه المجاهر بالمعصية وغير المجاهر
- رجل يغيب عن أسرته كثيراً لضرورة عمله والجيران رأوا عدة مرات رجلا غريبا يدخل بيته، ويقولون إن امرأته تخونه فهل يجوز لهم أن يخبروا زوجها؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالواجب على المرء ألا يتتبع عورات الناس، وأن يكف نفسه عن الظنون التي لا تستند إلى دليل يعتمد عليه، ومن فعل ذك وجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره بترك الذنب، والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه.
أما إذا حصل اليقين عند المرء بوقوع شخص ما في معصية من المعاصي، فلا يخلو ذلك من واحدة من صورتين:
الأولى: أن يكون مجاهراً بها، معلناً لها، فلا مانع في هذه الصورة من بيان أمره ليجتنبه الناس ويحذروا منه.
الثانية: أن يكون غير مجاهر بها، فالواجب في هذه الحالة ستر أمره، وتجنب فضيحته، لعموم الأدلة التي تحث على الستر، وعدم إشاعة الفاحشة بين المؤمنين، ولا يمنع هذا من نصحه وتهديده إن أمكن رجاء صلاحه واستقامته، وراجع الجواب رقم: 17640.
وبناء على هذين القيدين، فلا يجوز لكم إخبار الزوج بما رأيتم إلا إذا وصل أمر هذه الزوجة إلى حد المجاهرة بالمعصية، وهذا لا ينفي محاولة تنبيهه بطريقة لا تؤدي إلى قذف زوجته بالزنى، وإحداث شقاق وخلاف بينهما، ومرجع كيفية تنبيهه يعود إليكم فأنتم أدرى بواقع الحال.
والله تعالى نسأل أن يستر عورات المسلمين، وأن يحفظ أعراضهم من كل سوء.
والله أعلم.
سنتين